كنت أدخل إلى حسابات زوجي على الانترنت مثل الفيس بوك و الماسنجر و غيرها بعلمه و موافقته ثم حصلت مشكلة فقال لي زوجي أنت طالق بالثلاث إذا دخلتي إلى حساباتي ( يقصد مواقع التواصل الإجتماعي على الهاتف ) و بعد ذلك بقليل قال لي لا أريد أن أعيش معكِ بالحرام لذا أغلقي جميع حساباتي على هاتفك و أعطيته هاتفي و أغلق جميع حساباته التي كان يقصدها حتى لا أعود للدخول إليها ...... و بعد أن هدأ سألته عن نيته فقال لم أنوِ الطلاق أبدا و مستحيل أن أنويَ الطلاق و لكني أريد منعك و تخويفك حتى لا تعودي لفتح هذه المواقع .... لغاية الآن لم يقع الشرط الذي علق عليه الطلاق و لكن أخشى أن يحصل ذلك خطأّ أو نسيانا مع الزمن و المشكلة أنه يطلب مني أحيانا الدخول إلى بعض حساباته على الانترنت مثل حساب المخالفات و غيرها و يقول لم أقصد هذه الحسابات .... ما حكم الطلاق و ماذا يجب أن أفعل فأنا في خوف شديد من الوقوع في الحرام و المشكلة أن زوجي يقول هذا ليس طلاق لأنه لم ينوه ... و الله المستعان