وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم
فإن أراد القائل سورة البقرة التي هو كلام الله لا القراءة : فهذا لغو؛ لأن الفضل الحاصل بكلام الله هو فضل الله ، كما لو قال : بفضل الله ثم بفضل اسمائه الحسنى.
وأما إن أراد القراءة التي هي فعل الإنسان وتلاوته فلا حرج، والأفضل إسناد الفضل لله وحده. والله أعلم.