عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
190 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
أما بعد،اختكم في الله مؤمنه وملتزمه قي ديني اعيش في الغربه في دوله غير اسلاميه وعندي ولد من زواجي السابق كنت أعمل وقادرة على تأمين جميع مستلزمات حياتي انا وابني دون الاتكال على احد. قدر الله وماشاء فعل تزوجت على سنه الله ورسوله في احد المساجد التابعه للهيئه الاسلاميه لامريكا الجنوبيه، من رجل مسلم مقتدر ليكون لي عونا وسندا من بعد الله، مع اني كنت رافضه للزواج لسنين عديده لعدم تكرر تجربه كانت نهايتها الطلاق
قبل الزواج تم التواصل معه من قبل امي واخوتي بعد وفاه والدي رحمه الله وتم الاتفاق على المقدم والمؤخر وان شرط الرئيسي للزواج ان يكتب لي بيت لكي يكون ملجأ وامنا لي للمستقبل، وافق على الشرط ووعدني ان يكتب لي بيت في الحال لكنه ينتظر بيع احد املاكه بالقريب العاجل كان هناك جدل لماذا لاتتم هذه الخطوه لضمان الحقوق لكنه كان يختلق الأعذار وانه شخص معروف وله مكانته وكلمته صادقه .قال لي عنده أملاك كثيره ولكنه في ضيقه ماديه وعن قريب سوف تفرج اموره، لم أكن اهتم كثيرا لكني وكلت امري الله واستخرت.كان اهتمامي ان يكون معي رجل مؤمن يخاف الله يساندني واكون بامان معه. تركت عملي السابق وبيتي ؛ولم يسمح لي بعدها ان اعمل؛ وندمت جدا وانتقلت للعيش معه بعد ان تم الزواج. ولم اخذ منه المقدم مرت الايام كانت العيشه معه صعبه جدا اكتشفت انه رجل بخيل شحيح حتى على نفسه اتعبني جدا  غارق في الديون والمشاكل القضائيه وان كل املاكه بأسماء اولاده ماعدا عقار واحد.
عندما طالبته بحقوقي بالمقدم بعد ان ضاقت بي الامور الماديه كان دايما يؤجل ويؤجل مع اني اعلم ان لديه القدرة حتى ولو على دفعات، وتسجيل البيت باسمي كان يقول انه سوف يبع الارض والبيوت التي عليها لشركه كبيرة تتعهد بانشاء مشروع كبير مع اني وعدته اذا اشترت الشركه الارض سوف ابيع ولن اقف في وجه البيع كان يرفض دايما ويقول انا وصيت اولادي ان يعطوكي حفوقك والبيت في حال وفاتي لاسمح الله. طبعا هذا الشي غير منطقي في بلاد ليست اسلاميه ولاتطبق القوانين وحقوق الارث وحقوق الزواج كما في بلادنا.كما تعلم زوجه الاب دايما يوجد بينها وبين اولاد زوجها حساسيه خاصه ان اولاده جميعا بالغين بالرغم من اني كنت دايما احاول ان تكون علاقتنا طيبه دون جدوى. كنت صابرة وصادقه ب علاقتي معه لكن كلفني فوق مااطيق من وعود وعدم الصدق في ابسط الأمور الحياتية و ضغط مادي وسوء المعامله والمعاشرة زاد توتر في المنزل حتى أصبح الوضع لايطاق وعندما زاد التوتر والمشاكل بيننا وقررنا الطلاق. أخبرته ان يطلقني ويعطيني حقوقي واسافر للعيش مع عائلتي لكنه رفض وقال انه يمكنني السفر والبقاء فترة من الزمن والعوده وان لم ارغب سوف يطلقني على الهاتف ويعطيني مقدم والمؤخر على سنتين وبعد ان يتم البيع للارض يعطيني حقي. حاولت تواصل مع المشايخ لانهاء الموضوع بالمعروف واشهادهم على كلامه كان دايما يرفض الذهاب واتمام الموضوع. انا في حيرة أمري وموضوع الاستقرار في الغربه او عند اهلي يطلب الكثير من الإجراءات وخاصه ابني ودراسته كان قد تكفل بدفع فواتير المدرسه لكنه لم يدفع لدي ضغوطات ماديه كثيرة خاصه اني قمت بشراء وتجديد منزله القديم فواتير كردت باسمي لان لديه مشاكل قانونيه لايستطيع فتح حساب بنكي باسمه ومواضيع اخرى.
حاولت ان اوجز  قدر المستطاع
 سؤالي لكم هل يجوز الذي يفعله شرعا من تقصيرة بحقوقي عندما كنت زوجه وعدم اعطائي مصروف وحقوقي من مقدم  ولاحقا المؤخر ان تم الطلاق قريبا،وان يعطيني على اقساط طويله مع انه يستطيع ان يدفع ب مهله اقل من هذا الوقت وتسديد ماعليه من فواتير باسمي بالاضافه إلى البيت الذي وعدني به لكن كيف ان يتم هذا الموضوع بوجودي معه لم يفعل كيف سوف يفعل وانا بعيده في بلد اخر؟؟ سوف انقل جوابكم الشرعي له عسى أن يكون خيرا ويكون يقظه له.جزاكم الله خيرا
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد.
 أختي الكريمة قدر الله وما شاء فعل.
على الزوج أن يدفع كامل المقدم وكامل المؤخر، وما يكون عليه من مصاريف للزوجة شرعية، وهي السكن والحقوق المادية، ولا يجوز التقصير في شيء منها، وإن قصر في ذلك، من أداء الحقوق، فهو آثم أمام الله عز وجل، وعليه التوبه إلى الله سبحانه وتعالى،وأن يؤدي الحقوق قبل فوات الأوان، فإن كان معسرا تذهبان إلى القضاء، ولو كان قضاء غير إسلامي،فيسجل عليه ذلك، وإن كان عند المشايخ من الجالية الإسلامية، أن تذهبا معا أو تذهبي لتقدمي الشكوى إن امتنع عن أداء الحق،وتتحاكما عند لجنه شرعيه معتبرة ،فيكتبون لكم ما يترتب لك من حقوق مادية، وإن كان معسرا يجعلون ذلك على أقساط مبينة،والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين.
وأسأل الله أن يفرج عنك، ويلهمك الصواب.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 139 مشاهدات
Ebtsam30 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة سبتمبر 7، 2025
139 مشاهدات
Ebtsam30 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة سبتمبر 7، 2025
بواسطة Ebtsam30
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 140 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 146 مشاهدات
Amane11 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 8، 2024
146 مشاهدات
Amane11 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 8، 2024
بواسطة Amane11
130 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 178 مشاهدات
879Hala سُئل في تصنيف أحكام عامة يناير 9، 2024
178 مشاهدات
879Hala سُئل في تصنيف أحكام عامة يناير 9، 2024
بواسطة 879Hala
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 161 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
161 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط