أخي الكريم:
سؤالك اتضح بعد إرسالك التعليق؛ والجواب عنه أن الله تبارك وتعالى أراد أن تكون الحياة الدنيا اختبار وامتحان لجميع الناس؛ وأراد أن يختار الناس الطاعة أو المعصية؛ وأن يختاروا الظلم أو العدالة؛ ثم بعض هؤلاء المظلومين يأخذون حقوقهم في الدنيا ؛ وكثير منهم لا يستطيعون ذلك في الدنيا؛ فضمن الله تعالى لهم حقوقهم يوم القيامة يعذب الظالم أشد أنواع العذاب ويعطي المظلوم من الحسنات حتى يرضيه.
فالزوجة الزانية برضاها ظالمة ومن زنى بها ظالم والزوج مظلوم؛ والٱخرة يأخذ الزوج حسنات حتى يرضى وتأخذ الزوجة والزاني بها العقوبة المناسبة .
ولكن لا ننسى أن الإنسان سواء الزوج أو الزوجة أو الزاني ليس لهم فقط خلال حياتهم فقط هذا الأمر؛ فهناك ٱلاف الأعمال طاعات أو ذنوب سيحاسب الجميع عليها فقد يكون المظلوم هنا ظالما في قضية أخرى فيستحق العقاب وقد يكون الظالم هنا مظلوما في قضية أخرى ففي الٱخرة حساب دقيق على جميع الأعمال من لحظة التكليف إلى لحظة الوفاة أو فقد التكليف بذهاب العقل.
أما بخصوص اعتقاد السائل بهذا الدين وشكوكه بعدالة الله تبارك وتعالى فهذا أمر خطير يستوجب الذهاب إلى أقرب عالم مسلم وعرض المسألة عليه أو التواصل على الخاص لحل هذا الإشكال العقدي .
يمكن للسائل التواصل وتساب 00201016440304