وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أخي الكريم
فقد أمر الله عز وجل عباده بالدعاء ، ووعدهم الإجابة ، متى أخلصوا له الدعاء ، وافتقروا إليه ، فقال: ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
وقد جاءت أحاديث كثيرة في فضل الدعاء منها
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:(ما مِنْ مُسلِمٍ يَدْعو بدعوةٍ ليسَ فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ إلَّا أعطاهُ اللهُ إِحْدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يُعَجِّلَ لهُ دعوتَهُ، وإمَّا أنْ يدَّخِرَها لهُ في الآخِرةِ، وإمَّا أنْ يصرِفَ عنهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَها)
عن النُّعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (الدُّعاءُ هوَ العبادةُ قَالَ رَبُّكُمُ ادعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ليسَ شيءٌ أكرَمَ على اللهِ من الدُّعاءِ).
وحذرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم من العجلة
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ، ما لَمْ يَدْعُ بإثْمٍ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ما لَمْ يَسْتَعْجِلْ قيلَ: يا رَسُولَ اللهِ، ما الاسْتِعْجَالُ؟ قالَ: يقولُ: قدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذلكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ).
اخيرا بالنسبة لسؤالك فالجواب هو الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة
(إذا دَعا أحَدُكُمْ فلا يَقُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي إنْ شِئْتَ، ولَكِنْ لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ ولْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ، فإنَّ اللَّهَ لا يَتَعاظَمُهُ شيءٌ أعْطاهُ.)
فخير من دعائك بتيسير القرض اطلب من الله من هو أعظم، أن يكرمك بالمبلغ وأضعافه من حيث لا تحتسب، خير من أن تخرج من قرض وتدخل في آخر.
_ والدعاء بتيسير الحرام(القرض الربوي)حرام لا يجوز ، فاحذر ذلك.
وأسال الله ان يتولاك ويفرج همك.