وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد.
أختي الكريمة، أسأل الله لك الشفاء والعافية،
الوجه ليس بعورة عند أبي حنيفة، إذا تحددت المسألة هل هو عورة ،أو لا، لكن قال الإمام أبو حنيفة: رحمه الله يجب ستر الوجه إن لم تؤمن الفتنة ، وربما كانت الفتنة في كشفه أعظم من العورة،
ملخصه: إذا كانت المرأة تعرف من نفسها جمالا ينظر إليها الرجال، أو في مكان لا تأمن فيه نظر الفساق إليها فلايجوز كشف الوجه، وعليها أن تقدم إجازة، أو تغير مكان عملها إلى مكان خاص بالنساء،
فلاضرورة لكشفه، ولاضرورة للاختلاط بالرجال في العمل، وربما لايكون العمل ضروريا،
فإن المرأة إذا أبيح لها العمل الخارجي، فلابد من شروط يجب أن تتحقق، منها عدم اختلاطها بالرجال، وأمن الفتنة، فكيف تكشف المرأة وجهها وتعرض نفسها للأذى،
والله تعالى قال في القرآن الكريم:{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ قُل لِّأَزۡوَ ٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاۤءِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ یُدۡنِینَ عَلَیۡهِنَّ مِن جَلَـٰبِیبِهِنَّۚ ذَ ٰلِكَ أَدۡنَىٰۤ أَن یُعۡرَفۡنَ فَلَا یُؤۡذَیۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا }