عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
172 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ..
اعاني منذ فترة طويلة من الوساوس بصورة كبيرة والان قلت ولكن تأتي احيانا بامور شركية فاستبقها بذكر كأن اقول لاتصرف العبادة الا لله في نفسي او الفظها احيانا
في احد الايام كنت ماسك الهاتف وقلت لاتصرف العبادة ولا السجود الا ... وتوقفت
ثم اتى في نفسي( فلان في الهاتف) بدل لله
علما انه كثير ماتأتيني نفسها وكنت اصرفها مباشرة ولكن هذه المرة توقفت قليلا وكأني استرسلت معها ولا اتذكر اني نطقت الاسم ولكن كاني فكرت قليلا بالاسم ثم بعد ذلك بسرعة قلت لله اي( لا تصرف العبادة ولا السجود الا لله) بعد ذلك كنت الوم نفسي كثيرا خشيت اني اشركت بالله بسبب استرسالي وتفكيري رغم اني لم اتلفظ بالاسم
علما اني لا اعرف سبب هذا التردد والتوقف على الرغم انه كانت تأتيني مثلها فاصرفها ولا التفتت لها .
هذه الحادثة حصلت قبل يومين ولكن لا اتذكر تفاصيلها بشكل دقيق كأنها تتلاشا بسرعة .واعطيت احتمالا لسبب توقفي قبل اكمال العبارة انه ممكن كنت اريد ان يذكر الاسم ثم بعد ذلك اذكر انا انها لا تصرف الا لله.حاليا خوفي من وقوعي في الشرك بسبب عدم مدافعتي لها بسرعة مع علمي انه سيذكر في نفسي اسم غير الله وقد ذكر .
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أخي الكريم

فقد روى البيهقي في شعب الإيمان، ومثله النسائي في السنن الكبرى: عن عمارة بن أبي حسن المازني عن عمه،
وقد ورد هذا المعنى بقريب من هذا اللفظ عند مسلم في صحيحه عن أبي هريرة، قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان.
قال النووي ـ رحمه الله ـ في شرح هذا الحديث: قوله صلى الله عليه وسلم: ذلك صريح الإيمان ـ ومحض الإيمان معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلا عن اعتقاده إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محققا، وانتفت عنه الريبة والشكوك،
وقيل معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن أيس من إغوائه، فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه،
 وأما الكافر فإنه يأتيه من حيث شاء، ولا يقتصر في حقه على الوسوسة، بل يتلاعب به كيف أراد.
فعلى هذا معنى الحديث سبب الوسوسة محض الإيمان، أو الوسوسة علامة محض الإيمان، وهذا القول اختيار القاضي عياض. انتهى.

وعلى هذا فنحن نهنئك باستكمال الإيمان. ولا تسلم للشيطان أنك قد وقعت في الشرك، واستمر في دفع هذه الوساوس والله يتولانا وإياك.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 242 مشاهدات
Lola سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 26، 2024
242 مشاهدات
Lola سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 26، 2024
بواسطة Lola
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 213 مشاهدات
Anasak سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 4، 2023
213 مشاهدات
Anasak سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 4، 2023
بواسطة Anasak
440 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 138 مشاهدات
تالة أحمد سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 25، 2023
138 مشاهدات
تالة أحمد سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 25، 2023
بواسطة تالة أحمد
880 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 188 مشاهدات
_pOsama سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 2، 2024
188 مشاهدات
_pOsama سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 2، 2024
بواسطة _pOsama
180 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 257 مشاهدات
مسلم 123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 28، 2023
257 مشاهدات
مسلم 123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 28، 2023
بواسطة مسلم 123
1.1ألف نقاط