عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة
245 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم انا فيه ذنب اريد أتوب مه و لكنني نسيته و يوجد ذنوب أخرى مصرة عليها فهل اذا توبت توبة عامة من كل الذنوب و لكن يوجد ذنوب اصريت عليها و ذنوب لا يغفر لي الذنوب التي لا أصر عليها ام ماذا؟
بواسطة
880 نقاط

عدد الإجابات: 3

1 تصويت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أختي الكريمة
وبعد فقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين بالتوبة فقال : (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) النور/31 ،
وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا) التحريم/8.
وأمرنا رسوله صلى الله عليه وسلم بالتوبة فقَالَ : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ) رواه مسلم (2702) .
ولهذا اتفق العلماء رحمهم الله على أن التوبة من المعاصي واجبة .
وقال النووي رحمه الله :
" وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ التَّوْبَة مِنْ جَمِيع الْمَعَاصِي وَاجِبَة , وَأَنَّهَا وَاجِبَة عَلَى الْفَوْر , لَا يَجُوز تَأْخِيرهَا , سَوَاء كَانَتْ الْمَعْصِيَة صَغِيرَة أَوْ كَبِيرَة. وَالتَّوْبَة مِنْ مُهِمَّات الْإِسْلَام وَقَوَاعِده الْمُتَأَكِّدَة " انتهى ."شرح مسلم" (17/59) .

أما التوبة من ذنب مع الإقامة على غيره فتصح على الراجح من أقوال أهل العلم ، وإن كانت توبة قاصرة غير كاملة .
قال النووي رحمه الله :
"وَتَصِحّ التَّوْبَة مِنْ ذَنْب , وَإِنْ كَانَ مُصِرًّا عَلَى ذَنْب آخَر , وَإِذَا تَابَ تَوْبَة صَحِيحَة بِشُرُوطِهَا , ثُمَّ عَاوَدَ ذَلِكَ الذَّنْب , كُتِبَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الذَّنْب الثَّانِي , وَلَمْ تَبْطُل تَوْبَته , هَذَا مَذْهَب أَهْل السُّنَّة فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ" انتهى ."شرح مسلم" (17/59-60) .
وقال القرطبي :
"اتفقت الأمة على أن التوبة فرض على المؤمنين ؛ لقوله تعالى : (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ) . وتصح من ذنب مع الإقامة على غيره من غير نوعه ، خلافاً للمعتزلة في قولهم: لا يكون تائباً من أقام على ذنب . ولا فرق بين معصية ومعصية - هذا مذهب أهل السنة" انتهى . "الجامع لأحكام القرآن" (5/90) .

وقال في "غذاء الألباب" (4/207) :
لَا تَصِحُّ التَّوْبَةُ مِنْ ذَنْبٍ أَصَرَّ عَلَى مِثْلِهِ ، مِثْلُ : أَنْ يَتُوبَ مِنْ زِنَاهُ يَوْمَ كَذَا أَوْ فِي فُلَانَةَ ، وَهُوَ مُصِرٌّ عَلَى الزِّنَا بِغَيْرِهَا أَوْ بِهَا ،
وَإِنَّمَا تَابَ مِنْ الزِّنَا الَّذِي صَدَرَ مِنْهُ أَوَّلًا دُونَ مَا يَفْعَلُهُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، فَهُوَ مُصِرٌّ عَلَى أَصْلِ فِعْلِ الزِّنَا ، فَلَا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُ مِنْهُ حِينَئِذٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ " انتهى .
خلاصة الكلام يصح أن يتوب العبد توبة عامة بل هو مطلوب.
وتقبل توبة من تاب من ذنب دون غيره كمن تاب عن شرب الخمر دون السرقة فتصح توبته عن ذنب مع الإصرار على آخر وإن كان يأثم بإصراره على الآخر
أما أن يتوب عن شرب الخمر وهو ناو العودة إليها فهذه ليست توبة ولا تصح كما في النصوص السابقة

إذن استعيني بالله أختي الكريمة على التوبة عن جميع الذنوب، وتذكري قوله تعالى ((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمهما أسرف الإنسان على نفسه وارتكب من الجرائم فليعلم أن الله تعالى رحيم بعباده لطيف بهم، وأنه تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، وأنه تعالى يغفر الذنوب مهما عظمت لمن تاب منها مخلصا صادقا في توبته، كما قال تعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
فإن كنتي قد أسرفت على نفسك، أو تكرر منك فعل الذنوب وكثر فلا تيأسي من روح الله، ولا تقنطي من رحمة الله، بل ارجعي إليه وتوبي توبة نصوحا صادقة مستوفية لشروطها من الإقلاع فورا عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، ورد الحقوق لأصحابها إن كان الذنب متعلقا بحق آدمي(شخص)
وكما قال الله تعالي  إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
فإن الله يغفر الذنوب كلها مههما عظمت طلاما الإنسان موحد بالله
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».

ومن الذنوب ما ينساه العبد ولا يذكره وقت الاستغفار، فيحتاج العبد إِلَى استغفار عام من جميع ذنوبه بان يستغفر الله من جميع ذنوبه الذي تذكرها أو نسيها يستغفر الله من كل الذنوب
فجميع الذنوب تغفر بالتوبه الصادقة وتكون بالتوقف عن الذنب والندم عليه  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من قال حين يصبح وحين يمسي، سبحان الله وبحمده مائة مرة، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر
وفيما ورد عَنْ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَن سَبَّحَ اللَّهَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وحَمِدَ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ، وقالَ: تَمامَ المِئَةِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ
فقد روى الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر
 فمهما عظم الذنب بالتوبه النصوحه يزول الذنب وبكثرة الصدقات والأعمال الصالحه تمحي السيئات والوضوء يمحي السيئات وعندما يركع أو يسجد   الإنسان في الصلاةتسقط الذنوب عنه فأطل من الركوع والسجود
والله تعالي أعلم
بواسطة
140 نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
نعم يجوز للإنسان أن يتوب توبة عامة ويستغفر من جميع ذنوبه فهذ مما علمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 وقد وجهنا إلى ذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحديث الشريف، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ : " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ لِي إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .أخرجه أبو داود.
فما كان من الذنوب بينك وبين الله فالتوبة والاستغفار وصلاة الليل والتضرع إلى الله،
وأما حقوق العباد العينية، والصلة، فلا بد من أدائها، مع التوبة  الخالصة لله تعالى،
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 75 مشاهدات
Bvhjj سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 8
75 مشاهدات
Bvhjj سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 8
بواسطة Bvhjj
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 116 مشاهدات
Logging.555 سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 25، 2025
116 مشاهدات
Logging.555 سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 25، 2025
بواسطة Logging.555
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 198 مشاهدات
.....52673 سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 27، 2024
198 مشاهدات
.....52673 سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 27، 2024
بواسطة .....52673
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 188 مشاهدات
تالة أحمد سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 24، 2023
188 مشاهدات
تالة أحمد سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 24، 2023
بواسطة تالة أحمد
880 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 201 مشاهدات
رياض احمد سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 11، 2023
201 مشاهدات
رياض احمد سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 11، 2023
بواسطة رياض احمد
140 نقاط