عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة عُدل بواسطة
201 مشاهدات
0 تصويتات
تمام يا شيخ لكن لو افترضنا ان ما حصل لي كان مكاشفة او الهام من الله داخل عقلي مع كل تلك الامور التي ذكرتها وشرحتها فهل معنى هذا ان حكمي اصبح كحكم ابليس لا توبة لي؟ لأني اريد ان اعرف حكم التوبة في هذه الحالة وبارك الله فيكم
ذو علاقة بإجابة على: مسائل عن التوبة وقبولها
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد أخي الكريم
فإن الله تبارك وتعالى شرع لعباده التوبة من الذنوب، ووعدهم بمغفرتها، كما في قوله تعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم [الزمر:53].
والذنب الوحيد الذي لا يغفره الله عز وجل هو الشرك بالله إذا مات الإنسان عليه ولم يتب منه، قال الله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما [النساء:48].
أما الذنوب دون الشرك بالله فيغفرها الله تعالى لمن تاب منها برحمته وفضله مهما عظمت وكثرت، والحمد لله على منه وإحسانه: ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا [الفرقان:71].
هذا إذا توافرت شروط التوبة وهي:
1- إخلاص التوبة لله.
2- الندم على الذنب.
3- الإقلاع عن الذنب.
4- العزم على عدم العودة.
5- أن يوقع التوبة في وقت القبول -وهي بفضل الله- تقبل في كل وقت إلا في حالتين: إذا بلغت الروح الحلقوم، وإذا طلعت الشمس من مغربها.
6- رد المظالم إن كان الذنب في حق آدمي.
وأما كون الله تعالى لا يسامح ولا يغفر بعض الذنوب -دون الشرك- أبدا! فهذا تحكم في حق الله تعالى وسوء ظن به، فإن الله أمر بالتوبة ووعد بالمغفرة والله لا يخلف الميعاد، وقد قال سبحانه وهو البر الرحيم: ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما [النساء:147].
فعلى المرء أن يتوب من ذنوبه جميعا ويلح على الله في طلب مغفرتها ويحسن ظنه بربه، ويظل بين رجائه مغفرة ربه، وخوفه من عاقبة ذنبه فذلك أدعى لأن يغفر الله له ويرحمه.
أما علامة رضا الله عن عبده أو سخطه عليه فمعيارها التوفيق للطاعة أو عدمه، فمن أطاع الله بفعل ما أمره به، وترك ما نهاه عنه فهو راض عنه، فمن رأى أنه موفق للطاعات وعمل الخيرات وهو مخلص في ذلك لله تعالى فليبشر، فهذا من دلائل رضا الله عنه في تلك الحال ولا يأمن مكر الله بل يسأل الله الثبات وحسن الخاتمة.
ومن رأى من نفسه حب المعاصي والإصرار عليها وعدم التوفيق لكثير من الخير فهذا -عياذا بالله- من دلائل غضب الله عليه، فليتدارك ذلك بتوبة نصوح لعل الله يوفقه إليها فيختم له بخير.
نسأل الله لنا ولكم وللمسلمين التوفيق لما يحب ربنا ويرضى.
أخيرا أخي الكريم فذنبك مهما بلغ فلن يكون أعظم من رحمة الله، فاحذر من الشيطان وكيده، فهذا الكلام من أبواب الشيطان ليصدك عن التوبة، فإياك أن تترك باب الله ولو بلغت ذنوبك عنان السماء.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

1 تصويت
1 إجابة 224 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 75 مشاهدات
Bvhjj سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 8
75 مشاهدات
Bvhjj سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 8
بواسطة Bvhjj
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 116 مشاهدات
Logging.555 سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 25، 2025
116 مشاهدات
Logging.555 سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 25، 2025
بواسطة Logging.555
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 198 مشاهدات
.....52673 سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 27، 2024
198 مشاهدات
.....52673 سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 27، 2024
بواسطة .....52673
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 188 مشاهدات
تالة أحمد سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 24، 2023
188 مشاهدات
تالة أحمد سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 24، 2023
بواسطة تالة أحمد
880 نقاط