وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أخي الكريم
جاء في الزواجر عن اقتراف الكبائر لا بن حجر الهيتمي: " وَسُئِلَ الْغَزَالِيُّ فِي فَتَاوِيهِ عَنْ غِيبَةِ الْكَافِرِ .
فَقَالَ : هِيَ فِي حَقِّ الْمُسْلِمِ مَحْذُورَةٌ لِثَلاثِ عِلَلٍ :
_الإِيذَاءُ
_ وَتَنْقِيصُ خَلْقِ اللَّهِ , فَإِنَّ اللَّهَ خَالِقٌ لأَفْعَالِ الْعِبَادِ ,
_وَتَضْيِيعُ الْوَقْتِ بِمَا لا يُعْنِي .
قَالَ : وَالأُولَى تَقْتَضِي التَّحْرِيمُ ,
وَالثَّانِيَةُ الْكَرَاهَةُ ,
وَالثَّالِثَةُ خِلافُ الأَوْلَى .
وَأَمَّا الذِّمِّيُّ فَكَالْمُسْلِمِ فِيمَا يَرْجِعُ إلَى الْمَنْعِ مِنْ الإِيذَاءِ ، لأَنَّ الشَّرْعَ عَصَمَ عِرْضَهُ وَدَمَهُ وَمَالَهُ .
وجاء في أسنى المطالب لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري:
وَغِيبَةُ الْكَافِرِ:
_مُحَرَّمَةٌ إنْ كَانَ ذِمِّيًّا ;(وهو الذي يعيش في بلادالمسلمين وهو من أهل البلد) لأَنَّ فِيهَا تَنْفِيرًا لَهُمْ عَنْ قَبُولِ الْجِزْيَةِ وَتَرْكًا لِوَفَاءِ الذِّمَّةِ وَلِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ سَمَّعَ ذِمِّيًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ) رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
_ وَمُبَاحَةٌ إنْ كَانَ حَرْبِيًّا ; لأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُ حَسَّانَ أَنْ يَهْجُوَ الْمُشْرِكِينَ.
فالنتيجة يجوز لك ذم اليهود والدعاء عليهم وذم أولئك المتشبهين بالنساء بل والتنفير منهم.