وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
أولًا: ما فعلتِه (الغيبة) هو ذنب، لكنه حق للعبد لا لله فقط.
أي: ليس مجرد معصية بينكِ وبين الله، بل فيها أذى لمسلم، وهو خالك. لكنكِ فعلتِ ما يُظهر صدق التوبة، فجزاكِ الله خيرًا:
ما قمتِ به:
1. ندمتِ وتبتِ إلى الله هذا أهم أركان التوبة.
2. تصدقتِ عنه بوقف وهذا من الإحسان له بعد موته.
3. استغفرتِ له وهذا من البر أيضًا.
4. استغفرتِ لنفسك وهذا واجب.
الجواب: نرجو من الله أن يقبل ذلك منكِ، ويكفيكِ إن شاء الله، لأنه لا يمكن الآن الاستحلال منه بعد موته، وقد اجتهدتِ بما هو متاح من:
الاستغفار له.
الصدقة عنه.
التوبة الصادقة.