وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
في كل بلد مجلس إسلامي،وهناك مجالس إسلامية ومجمعات فقهية عالمية، تبحث فيها مثل هذه القضة، ومدى الأذية التي تؤذي المسلمين، فإن كان هناك إهانة أو أذية فيجب على المسلمين، إتخاذ القرار الصائب والرادع، فينظرون في الموضوع من كل جوانبه، ويضبطون ذلك، إلى مدى حاجة المسلمين للبضائع من تلك الدولة، وتصدر فتوى تحرم شراء منتجات تلك الدولة أو لا،
فإذا أصدر المجلس الإسلامي العالمي أو الخاص الذي يضم علماء من جميع أنحاء العالم،أو المجلس الإسلامي الخاص بالدولة، فتوى بحرمة شراء بضائع الدولة الفلانية، فيحرم شراؤها، وهناك أمور تتعلق بالإنسان وحده، و يكون عنده تلك الشدة على من يؤذي المسلمين، فيقاطع تلك الدولة من تلقاء نفسه، فله ذلك، ويؤجر على قراره الفردي،
وكثير من المسلمين يفعل ذلك، فلايشتري البضائع الدينماركية،
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.