وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد فنحمد الله أنه تداركك بلطفه وكرمه حتى أكرمك بالتوبة ونسأله تعالى لك الثبات على التوبة والاستقامة
ثم نوصيك ونوصي أنفسنا بكثرة الاستغفار والالتجاء إليه تعالى أن يثبتنا على دينه وطاعته.
والجواب طالما أنك تبت عن الذنوب المذكورة وندمت عليها وصليت فإن صلاتك تقوم مقام شهادتك؛ عند بعض المذاهب ولله الحمد
جاء في المغني لابن قدامة ؛ وَإِذَا صَلَّى الْكَافِرُ حُكِمَ بِإِسْلَامِهِ، سَوَاءٌ كَانَ فِي دَارِ الْحَرْبِ أَوْ دَارِ الْإِسْلَامِ أَوْ صَلَّى جَمَاعَةً أَوْ فُرَادَى, ....لِأَنَّ الصَّلَاةَ رُكْنٌ يَخْتَصُّ بِهِ الْإِسْلَامُ، فَحُكِمَ بِإِسْلَامِهِ بِهِ كَالشَّهَادَتَيْنِ ......
وَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْأَصْلِيِّ وَالْمُرْتَدِّ فِي هَذَا؛ لِأَنَّ مَا حَصَلَ بِهِ الْإِسْلَامُ فِي الْأَصْلِيِّ، حَصَلَ بِهِ فِي حَقِّ الْمُرْتَدِّ كَالشَّهَادَتَيْنِ.