وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : ألَا لا يَخْلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ لا تَحِلُّ له؛ فإنَّ ثالثَهما الشَّيطانُ، إلَّا مَحْرَمٌ؛
وفي الحد يث : ومن حامَ حولَ الحمى يوشِكُ أن يقعَ فيهِ.
فالخلوة حرام شرعا وهي وإن لم تكن زنا ولكنها طريق حتمي للزنا إذا كان الشخصان آمنين من دخول أحد عليهما ، كما في الحالة المذكورة
وهل يتصور أحد أن يخلو رجل بإمراة اجنبية ثم لا يحصل بينهما شيء ؛ هذا كقول من يقول ان النار والبنزين اذا اجتعما لم يحصل حريق .
أخيرا الخير كل الخير فيما أمر به الشارع والشر كل الشر فيما نهى عنه الشارع