عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الحدود والتعزيرات
75 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل إني أستفسر عن أمر عظيم
نحن نعيش في منطقة أرياف ولدينا بهاءم ولله الحمد ومنذ يوم تقريبا ذهبت لأضع للبهاءم قدرا من الحشاءش ليأكلوه فوجدت أخي الذي يبلغ من العمر حوالي١٣سنه ونصف يفعل إثما شنيعا لقد وجدته يأتي بهيمة من البهاءم فلما رآني تغير لونه وشحب وجهه وقلت في نفسي من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الآخره
فماذا علي أن أفعل يا شيخنا الفاضل وما حكم أخي وما حكم البهيمة?
وقد جلست معه وبينت له خطورة ما فعل وعظم هذا الذنب فبكى واصبحت يديه ترتعش وندم وذكرته بالتوبة النصوح لله رب العالمين
وعلمت منه أنه لم يبلغ ولم يحتلم  فما حكمه وما حكم البهيمة؟( والبهيمة من الجاموس)
عذرا على الإطاله جزاكم الله خيرا
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
إتيان البهيمة فاحشة من الفواحش التي نهت عنها الشريعة الإسلامية، وهو فعل قبيح لا تقره الفطر السليمة، وجناية من الجنايات القبيحة التي توجب حداً أو تعزيزاً على خلاف بين الفقهاء في ذلك.
ومن الأدلة على تحريم هذا الفعل قول الله عز وجل: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ" إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ‏"فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ‏" (المؤمنون 5-7). فقد دلت الآية الكريمة على أن الله سبحانه لم يبح الاستمتاع وقضاء الشهوة إلا بالزوجة والأمة، وأن من ابتغى غير ذلك فقد اعتدى وارتكب إثماً عظيماً، ووضع هذه الشهوة في غير ما أحل الله له.
وقول الله تعالى:" وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ"(الأنعام: 151)، ولا شك أن هذا الفعل من الفواحش التي تأباه الفطر السليمة، ولا يميل إليه إلا ذو طبع خبيث.
وما أخرجه الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من وقع على بهيمة".
وقد اتفق الفقهاء على تحريم إتيان البهيمة، ومن ذلك ما ذكره الإمام الماوردي في الحاوي الكبير (13/224): "وأما الفصل الثالث في إتيان البهائم، فهو من الفواحش المحرمة".
الشوكاني في نيل الأوطار (7/142): "وهو مجمع على تحريم إتيان البهيمة".
وذكرها الإمام ابن حجر الهيتمي ضمن الكبائر في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر(2/873) حيث قال: " الكبيرة التاسعة والخمسون والستون والحادية والستون بعد الثلاثمائة اللواط وإتيان البهيمة والمرأة الأجنبية في دبرها".
وأماعقوبة من أتى البهيمة:
اختلف الفقهاء في عقوبة من أتى البهيمة فمنهم من قال يقتل، وهذا قول للشافعي وأحمد وأبي سلمة بن عبد الرحمن، واستدلوا على ذلك بما أخرجه الإمام أحمد وأصحاب السنن عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال «من وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة». وفي إسناده ضعف.
ومنهم من قال: يعزر، وهذا ما ذهب جمهور الفقهاء الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، واستدلوا على ذلك بما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:" من أتى بهيمة فلا حد عليه".
ومنهم من ذهب إلى وجوب حدّ الزنا عليه فيجلد إن كان بكراً ويرجم إن كان ثيباً، وبه قال جابر بن زيد والحسن بن علي والحسن البصري والشافعي وأحمد في قول لهما.(الموسوعة الفقهية الكويتية 44/32).
وهذا بالنسبة للبالغ العاقل، أما الصغير فلايحد على القول بالحد.
والفتوى على قول الجمهوروالله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
207ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

1 تصويت
1 إجابة 637 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 117 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
117 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 72 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 14، 2022
72 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 14، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 76 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 5، 2022
76 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 5، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 175 مشاهدات