وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
حياكم الله أخي الكريم.
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
أخرج الإمام أحمد وغيره بسند صحيح عن عثمان بن حنيف أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ادع الله أن يعافيني . فقال صلى الله عليه وسلم : (إن شئت دعوت لك ، وإن شئت أخّرتُ ذاك ، فهو خير لك. [وفي رواية : (وإن شئتَ صبرتَ فهو خير لك)] ، فقال : ادعهُ. فأمره أن يتوضأ ، فيحسن وضوءه ، فيصلي ركعتين ، ويدعو بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك ، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ، يا محمد إني توجهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه ، فتقضى لي ، اللهم فشفّعه فيَّ وشفّعني فيه) . قال : ففعل الرجل فبرأ .
الحديث صحيح في ميند الإمام أحمد، وهو واضح لايحتاج إلى تأويل
ولاإشكال فيه كما يظن بعض من لم يتقن فهم العلوم، فيظنون أنه دعاء غير الله، والأمر ليس كذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، علمه أن يتوجه إلى الله وأن يطلب من الله، فالضميرفي أسألك: عائدإلى الله وفي أتوجه أي :أنا السائل.
بك: أي يامحمد، إلى الله. من لايعرف تعويد الضمائر في اللغة سيفهم فهما خاطئا حتما. والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين .