السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اشتركت مؤخرا في موقع للربح و هو كالتالي:مهمة المشترك أن يقرأ ثلاث مقالات في اليوم فيربح من قراءتها و إن شاء الله تعالى على ما أظن هذا ليس مخالفا للشرع مادامت المقالات غير مخالفة للشرع الله تعالى.
السؤال الأول:قرأت اليوم مقالا مفاده أن شخصا ارتكب جريمة بعد شربه النبيذ ،و بعد اعترافه سجن 8 سنوات.فما حكم قراءة مثل هذه المقالات هل تعتبر مخالفة للشرع أم لا كونه خبرا حصل فحسب؟؟
السؤال الثاني:بإمكان المشترك عدم قراءة المقال،فحتى إذا لم يقرأه يجني المال من خلال الانتظار بضع ثوان لتفعيل الزر ثم يضغط عليه لتتم العملية بنجاح.فما حكم ذلك(عدم قراءة المقال)هل يعتبر ذلك من الغش و الخداع؟؟علما أن الهدف من قراءة المقال التعرف على شركات من خلال إعلانات موجودة بالمقال.
السؤال الثالث:ما معنى القراءة؟؟و كيف تتحقق؟هل تستوجب النطق و الفهم؟؟مع أن المقالات تكون بلغات مختلفة قد لا أعرف نطقها إلا أنه يمكنني اختيار اللغات التي أتقنها،لكنني أريد أن أستغل هذه القراءة في تحسين مستواي باللغة الإنجليزية و قد لا أفهم بعضا من كلمات المقال أو أغلبها و بالتالي يكون محتواه غير واضح.و هل إذا نطقت كلمة ما خطأ تكون قراءتي باطلة و بالتالي المال الذي أجنيه يكون باطلا؟؟هل إذا قرأت المقال دون تركيز و فهم و نطق يكون المال المجني حرام؟ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر لكي يتحقق معنى القراءة؟؟
السؤال الرابع:يخول الموقع للمشترك أن يدعو زبائن للاشتراك فيأخد أجرا إثر ذلك،حيث أن أولئك الزبائن يشتركون عبر كود خاص بذلك المشترك فيؤسس فريقا خاصا به يستفيد من 8٪من مدخولهم اليومي و إذا تمت ترقيتهم تزداد نسبة استفادة المشترك من مدخولهم إلى 10٪ فما حكم ذلك،علما أنني اشتركت بنفس الطريقة و هناك شخص يستفيد من مدخولي و لا أعلم إن كان ممكنا الاشتراك بدون كود؟؟و إن كان جائزا هل علي إخبارهم قبل الاشتراك عبر الكود الخاص بي(بأنه سيدفع لي و سأستفيد منهم)أم لا داعي لذلك؟؟و إن كان غير جائز فهل يعتبر اشتراكي أنا أيضا غير جائز،كوني اشتركت عبر كود خاص بشخص آخر،و بالتالي كل تبعاته و ماله حرام؟؟ فهكذا تتم العملية كل شخص يشترك عبر كود خاص بشخص آخر و يستفيد منه بالإضافة إلى 1$ التي يأخذها كأجر على جلب مشترك جديد, و لا أعلم إن كانت هناك طريقة أخرى للاشتراك بدون كود خاص بشخص ما.
أعتذر جدا على الإطالة لكنني أريد أن أعلم بالتفصيل فهذه الأمور حيرتني. و جزاكم الله خيرا