عندي سؤالين :
السؤال الأول يأتيني خاطر يتعلق بقدرة الله أن الله يقدر على وهم الأعداء أو يجعلهم يرو وهما بمعنى أن يرو شيئا غير الواقع أو يعطل جزءا من البصر مثلا في قصة زوجة أبي لهب لم ترى النبي عليه الصلاة و السلام عندما كان مع أبو بكر فهل أقول الله قادر على كل شيء و لكن أفعال الله يفعلها لحكمة و على من يشاء أم أقول الله يقدر و لكن لا نقولها لله تأدبا كون الوهم فيه خداع للبصر و ماذا تنصحوني مستقبلا إذا أتاني خواطر في صفات الله و أفعاله و قدرته هل إذا تركت البحث عنها هل أنا مقصر و مرتكب لمعصية سواء صغائر أو كبائر ؟
السؤال الثاني : أنا أرى أفعال و أقوال من أشخاص و أيضا خواطر في نفسي مثلا الذي يبغض الصحابة يعتبر فاسق و الذي يبغض الرسول كافر لكن الذي يبغض الأنبياء و الملائكة هل يكون فاسق أم كافر و مثلا ما حكم الذي يتبول في سطح المسجد و ماء زمزم لا أعرف حكمها الشرعي الدقيق ممكن أعرف أنها حرام لكن لا أدري أنها مثلا تصل يصاحبها للكفر أو لا في الانترنت و وسائل التواصل الإجتماعي هل يكفي أن أنكرها إذا شككت فيها و هل أأثم إذا لم أبحث عن حكمها الشرعي الدقيق هل أنا مقصر و مرتكب لمعصية سواء صغائر أو كبائر و ماذا تنصحوني مستقبلا إذا أتتني مثل هذه الخواطر هل أبحث عن حكمها ام أقول الله أعلم ؟