السلام عليكم،
اعمل في اوروبا واقيم هناك ودائمًا يسئلني من بالعمل معي اسئلة عن اشياء تخص الإسلام. من خلال بعض الأسئلة علمو اني لا اسمع موسيقى واخبرتهم انها حرام في الإسلام فتعجبو لذلك وكل مارأو شخص يقولون له هو لا يسمع الموسيقى لإنها حرام او يقولن هل كنت تعلم ان الموسيقى حرام ؟ ومثل هذه الأحاديث التي احس انها نوع من السخرية والأستهزاء ويسألون اسئلة كثيرة مثل لماذا لا تأكل لحم الخنزير او تمسه ويسألون السؤال نفسه عددت مرات رغم اني اجيب وحتى انهم سؤلني مرة عندما سنذهب للإحتفال بعيد الكرسيمس هل ستأتي معنا او سترفض وصراحة انا قلت سأرفض ولكن السؤال كان مبنيًا بطريقة يظهر فيها للسامعين ان القبول يعد لطف والرفض من سوء الأدب او التكبر وحتى انهم سأولني مرة لماذا لا تتكلم مع النساء او تواعدهم هل انت شاذ؟ وقلت لهم اني اكره الشاذين وبينت لهم اكثر من مرة ان هذا يعد جرم بالإسلام وبعد هذا كله يسألوني سؤال مبني بطريقة تظهر للسامعين انها لطيفة وكل شيء بالنسبة لهم يعد حرية ويظهرون للناس انهم لطفاء وودون كشعب اوروبي وكثير من الناس ينخدع بذلك الظاهر لكن بعد التمكن من اللغة قليلًا ومخالطتهم لبعض الزمن يتبين كم انهم فاسقون وانهم لا يتركون منكرة ولا نجاسة ولا شنيعة الا وعملوها وفي النهاية يظهرون هم كالملائكة والمتحضرين وباقي الناس كالمتخلفين البربرين وينسون كل المعارك والشنائع التي ارتكبوها بالماضي بل حتى انهم يتخدثون عنها في التاريخ كشيء عابر ولا قيمة له ولله المستعان ودائما يسألوني مارأيك بالهيود او هل تحبهم والمرة اخيرة اكتفيت من ذلك وصراحتهم ان امره اليهود. انا اجيب وابين لهم اني اكره كل هذه الأشياء من الموسيقى الى دون ذلك او اكبر منه ولدي احساس بديق شديد كلما رأيتهم يسهزئون بمثل طرح هذه الأسئلة والنقل من الكلام. لكني لا أستطيع ان اقول لهم لا أريد ان يسألني احد اسئلة بشأن ديني وفكري رغم انه يقولن لي دائمًا ان كان هذا يزعجك فسوف نتوقف لكن انا لا اريد ان اقول ذلك مخافة ان يقولو انه قد هزم وتنازل عن دينيه وفكره او انه لا يملك جواب واتمنى ان يهتدي ولو شخص واحد منهم لعلي انسى كل هذا الضيق . فماذا تنصحوني ان افعل او كيف اجيب ؟