السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, لدي سؤال يتعلق بالسنن الرواتب, أنا اعتدت أن أصليها في المسجد منذ زمن, وفي يوم سمعت حديث النبي ﷺ على أن أفضل الصلوات في البيت إلا المكتوبة لأنها أبعد من الرياء وأقرب للإخلاص, فقررت أن أصليها في البيت, وعندما أصل للبيت أتكاسل عنها وتفوتني في غالب الأوقات, فأقول في نفسي أو الشيطان يقول لي؛ "ليتك صليتها في المسجد", فلما أصليها في المسجد أقول؛ "أنت مراءٍ لأنك صليتها في المسجد ومتكاسلٌ عنها في البيت" فماذا أفعل؟ وسؤال ثاني حول الحركة في الصلاة, عندما أقوم من السجود قد تكون ملابسي غير مرتبة بحيث يرفع القميص قليلاً, أو حتى أتورك بطريقة ليست بصحيحة بعض الأحيان فأقول في نفسي؛ "هل ستتحرك وترتب نفسك فتكره صلاتك وتضيع الأجر أم لن تتحرك فتترك العمل من اجل الناس", وأعلم أن هذا من عمل الشيطان. لكن أريد حلاً يعينني على الراحة في العبادة, ورأسي يصدع من تفكير الرياء فكيف أريح رأسي من هذه الأفكار, والله حتى وأنا أكتب هذا السؤال أظن أني أرائيكم , وما الذي يعينني على أن لا أسترسل مع هذه الأفكار؟, وجزاكم الله خيراً ونفع بكم