وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
أخي الكريم، قال الله تعالى عن رسولنا محمد ثلى الله عليه وسلم،
(وإنك لعلى خلق عظيم) وقال الله تعالى(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) ليست القاعدة في الأخلاق أن يكون الإنسان انطوائيا أو اجتماعيا، وإنما أن يخالط الناس ليصلح نفسه بالاختلاط بالصلحاء، ويبتعد قليلا خشية التأثر بفساد الفاسدين،
فإذا أردت أن تكون على خير عظيم، اتبع أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أجمل الكتب، كتاب اسمه، سيدنا محمد رسول الله، صى الله عليه وسلم، شمائله الحميدة وخصائله المجيدة، أيضا كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله ، وكتاب رياض الصالحين، للإمام النووي رحمه الله تعالى، ففيها ما يكفي الإنسان المسلم لتكون أخلاقه عالية سامية،
والحمد لله رب العالمين.