موضوع لا يتحدث فيه الناس هل يؤاخذ بحديث النفس الذي لم يتلفّظ به وإن كان سباص أو كفراً؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية أعيد الوسم بواسطة
303 مشاهدات
0 تصويتات
سب الله في نفس أو الرسول في النفس دون قصد وعدم معرفه كيفيه إيقافها هل يعتبر كفر وماذا يجب من يقوم بهذا ااشئ الفعل وهو مو قادر يوقفها هل يحاسب علي ذلك وهو لا يقوم بلفظها ويقوم بالنفور منها وهو يصلي ويصوم ويدعي ويسبح ويدعي الله كثيرا بأن تتوقف هذه الوسواس لكن تأني دائما وبشكل يومي هل يعتبر ذلك كفرا ويوجب قتله ام لا يحاسب الله عليه لأنه في النفس والله سبحانه وتعالى لا يقوم بمحسبتنا علي شئ الا لو تلفظا به وهذا تفسير آخر سورتين من سوره البقره وماذا عليه أن يفعل ليتم إيقافها
بواسطة
570 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن  والاه وبعد:
لا تضرك هذه الوسوسات ما دمت لا تعتقدها وتخاف منها وعليك أن لا تسترسل معها لتنجوى بقوة الإيمان...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم. رواه البخاري ومسلم.
وكره العبد وخوفه ونفوره من هذه الخواطر والوساوس الشيطانية، علامة على صحة الاعتقاد وقوة الإيمان، فقد جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله ‏عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد ‏وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان. رواه مسلم.
 قال العلماء إن صريح الإيمان هو دفع الوسواس وليس وجوده وقالوا إن الشيطان يوسوس لمن أيس من إغوائه  فينكّد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه قال الإمام النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث : قوله صلى الله عليه وسلم : ( ذلك صريح الإيمان , و محض الإيمان ) معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان , فإن استعظام هذا و شدة الخوف منه و من النطق به فضلاً عن اعتقاده ؛ إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محققاً ، و انتفت عنه الريبة والشكوك ... و قيل : معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن أيِسَ من إغوائه فيُنَكِّدُ عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه , و أما الكافر فإنه يأتيه من حيث شاء و لا يقتصر في حقه على الوسوسة ، بل يتلاعب به كيف أراد . فعلى هذا معنى الحديث : سببُ الوسوسة محضُ الإيمان , أو : الوسوسة علامةُ محض الإيمان . و هذا القول اختيار القاضي عياض .اهـ . مختصرا من شرح صحيح الإمام مسلم رحمه الله 130/1
بناء على ذلك إذا جاء الخواطر فلا تسترسل معها ولا تلتفت، وبذلك لا تضرك ولا تحاسب عليها بشرط عدم الاسترسال معها، وإذا يوجد عندك شبهة أو تردد في مسألة فلا بد أن تسأل عنها لتزول بالعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 217 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 185 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 153 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
153 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 163 مشاهدات
كريم كريم سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 3، 2025
163 مشاهدات
كريم كريم سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 3، 2025
بواسطة كريم كريم
1.2ألف نقاط