الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
1- الغازات الحقيقية تنقض الوضوء إن خرجت، ومدافعتها مكروهة وخاصة إذا كانت تُشغل صاحبها، وعليك أن تتوضأ بعد استراحتك منها، وإن كان الأمر عسيراً فتُراجع الطبيب لأجل هذا، ولا يلزم أن تنشغل بالوسوسة التي تُشغِلُك عن العبادة فذلك من الشيطان ونفثه.
2- لا يطلب منك التفتيش والتنقيب في داخل الإحليل، وهذا البحث والتفتيش يورث الوسوسة ثم ترك الفريضة... لذلك فإن الذي يطلب منك أن يغلب على ظنك النقاء، وإذا احتاج الأمر معك إلى انتظار ليحصل لك النقاء فلا بأس بعد التبول أن تستنجي ثم تضع (حفاضة- محارم-) ليمنع انتشار شيء منه، ثم تُنزع إذا تيقّن النقاء ويستنجي بالماء ثم يتوضأ ويصلي..هذا إذا لم يكن هناك سلس مستمر..
فإن كان هناك سلس فراجع الفتوى رقم
16545.
وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية :
ذكر الحنفية والشافعية والحنابلة: أنه إذا فرغ من الاستنجاء بالماء استحب له أن ينضح فرجه أو سراويله بشيء من الماء، قطعا للوسواس، حتى إذا شك حمل البلل على ذلك النضح، ما لم يتيقن خلافه.وهذا ذكره الحنفية أنه يفعل ذلك إن كان الشيطان يريبه كثيرا.
ومن ظن خروج شيء بعد الاستنجاء فقد قال أحمد بن حنبل: لا تلتفت حتى تتيقن، والْهُ عنه فإنه من الشيطان، فإنه يذهب إن شاء الله.
أنت لست من أصحاب السلس، لأن البول ينقطع عندك لكن يحتاج إلى استبراء واانتظار أو حركة قليلا ليحصل النقاء وبعده الوضوء، لكن إن توضأت قبل أن يحصل النقاء الذي تعرفه من نفسك فخرج شيء بعده ينتقض وضوؤك وعليك إعادته وغسل ما أصابه البول، وراجع الفتاوى رقم:
24544 - قطرات صغيرة من البول متأخرة بعد التبول
26411 - بقاء البول بعد التبول في مجرى البول
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.