الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
لا يشترط أن سبب ذلك وجود سحر، فلا بد أن لأبيك وجهة نظر يمكنكم أن تستفهموا منه بلطف وحكمة أو إقناعه بوجهة نظركم بأدب وحكمة، أمما الانجرار وراء الأوهام والخيالات فهو من الأمور التي لا تستند إلى دليل إلا من الوهم وكلام الناس الجاهلين.
خذوا بالأسباب الممكنة والأب إن كان معروفاً بسداد رأيه ولم يُعرف له سفاهة في القول أو الرأي فالأفضل أن تستجيب الفتاة لرؤية أبيها فهو أصح نظراً وأعرف بمصلحتها، وهذا هو الأصل، إلا إذا تبين لكم فساد رأيه فهذا شيئ آخر.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.