الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
لا يطلب منك التفتيش والتنقيب في داخل الإحليل، وهذا البحث والتفتيش يورث الوسوسة ثم ترك الفريضة... لذلك فإن الذي يطلب منك أن يغلب على ظنك النقاء، وإذا احتاج الأمر معك إلى انتظار ليحصل لك النقاء فلا بأس بعد التبول أن تستنجي ثم تضع (حفاضة- محارم-) ليمنع انتشار شيء منه، ثم تُنزع إذا تيقّنت النقاء وتستنجي بالماء ثم تتوضأ وتصلي..هذا إذا لم يكن هناك سلس مستمر..
فإن كان هناك سلس فراجع الفتوى رقم
16545.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية :
ذكر الحنفية والشافعية والحنابلة: أنه إذا فرغ من الاستنجاء بالماء استحب له أن ينضح فرجه أو سراويله بشيء من الماء، قطعا للوسواس، حتى إذا شك حمل البلل على ذلك النضح، ما لم يتيقن خلافه.وهذا ذكره الحنفية أنه يفعل ذلك إن كان الشيطان يريبه كثيرا.
ومن ظن خروج شيء بعد الاستنجاء فقد قال أحمد بن حنبل: لا تلتفت حتى تتيقن، والْهُ عنه فإنه من الشيطان، فإنه يذهب إن شاء الله.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.