بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و التسليم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين أما بعد :
بر الوالدين أو أحدهما فرض مؤكد و يجب عليك العتناء بوالدتك المريضة فإن لزم أن تكون بقربها وجب عليك ذلك و أما زوجتك فأقول رأيها لا يغير الحكم و عليك أن تفعل ما هو الأصلح لأمك و حاول أن تقنع زوجتك بضرورة ذلك بالحسنى و الكلام الطيب وولا تنتظر أن ترضى زوجتك بل نفذ ما هو بر لوالدتك و كلم زوجتك بضرورة عنايتك بأمك فإن رضيت زوجتك فبها و نعمت و إن لم ترضى فبر أمك و لا تلتفت لعدم رضاها مهما كانت النتائج بينك و بين زوجتك .
عن عبد الله بن عمر:كانت تحتي امرأةٌ كان عمرُ يكرهها فقال: طلِّقها فأبيتُ فأتى عمرُ رسولَ اللهِ ﷺ فقال: أطِعْ أباكَ.
و الله تعالى أعلم بالصواب.