عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الأدعية والأذكار
120 مشاهدات
0 تصويتات
أناسيدة أبلغ من العمر٤٥ عاما، أم لطالبة جامعية، تزوجت منذ أكثر من عشرين عام وانفصلت عن زوجى بعد عامين فقط حاملة طفلة بين ذراعى، وقد ظللت طيلة هذه الأعوام بدون زواج أعيش فى بيت أبى مع أبى وأمى وإخوتى وبنتى.
ولكن مات أبى وأوشك كل من اخوتى ان يشق طريقه بالزواج والابتعاد عنى، كما كبرت ابنتى، وعرف الخطاب باب بيتنا، وأظن انها بضعة سنوات قليلة حتى تغادر ابنتى البيت هى الأخرى الى بيت زوجها، مع كل دعواتى لها ان يوفقها الله ويرزقها زوجا صالحا ويجعل بينهما  مودة ورحمة ويؤلف بين قلبيهما ويسعد ايامهما .
وقد بدأ القلق والخوف يتملكنى من تلك اللحظة التى سأجد فيها نفسى وحيدة.
بداخلى رغبة ان اتزوج ولكن لا استطيع ان انطق بتلك الكلمة، اذ بعد طلاقى من زوجى رفضت امى ان اتزوج  من اجل ابنتى بالرغم من ان البعض طرق بابى للزواج.
انا لا اريد الزواج متعة ولكن أنسا، فانا لا أحتمل فكرة ان أعيش بمفردى بالبيت.
ولكن اخجل ان انطق بهذا، بل أخجل ان ادعو الله بهذا.
فأنا لا أدرى ان كان زواجى فى هذه العمر مناسبا ام لا، وهل سأجد الشخص المناسب لى؟
وهل يستجيب الله سبحانه وتعالى الى دعائي ان دعوت بتيسير الزواج، وما هو الدعاء او الأذكار التى ادعو بها؟، او اريد ان اطمئن ان يكون أحد بجانبى من اهلى.
انا اريد ان اتخلص من شعورى بالقلق والتوتر والخوف من المستقبل، واريد ان أشعر بالطمأنينة.
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،  وبعد:
فإن الزواج من الحق الذي شرعه الله للمرأة، سواء كانت بكرًا أم ثيبًا، مطلقة أم متوفى عنها زوجها، وهذا من حرص الإسلام على نقاء المجتمع الإسلامي وصفائه، وإن امتناع بعض الأهل عن تزويج بناتهم المطلقات أو الأرامل هو من العادات الاجتماعية البغيضة، وهو ظلم  للمرأة، وهو أيضًا خلاف المعهود عن جيل السلف، وربنا جل وعز نهى عن عضل النساء، أي منعهن من الزواج، فقال سبحانه: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ) البقرة/ 232، فلا يجوز منع المرأة من الزواج بالزوج اللائق بها.
قال الماوردي: "فنهى الله عز وجل أولياء المرأة عن عضلها ومنعها من نكاح مَنْ رضيته من الأزواج".
والأصل في زواج المرأة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها الإباحة، وقد ورد عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْكِحَ، (فَأَذِنَ لَهَا فَنَكَحَتْ) رواه البخاري.
 نعم إن اختارت المرأة ترك الزواج بنفسها فلها ذلك، وإن كنا لا نتصح بهذا (أي بالامتناع عن الزواج) لأمرين: لفساد الزمان، ولئلا يكون عادة وسلوكًا عامًا يمنع الراغبة بالزواج من الموافقة عليه حفاظًا على سمعتها، فيكون زواجها خروجًا على المألوف الشائع.
وعليه فإنني أنصح الأخت السائلة بالاستجابة لرغبتها المشروعة وعدم الامتناع عن الزواج، وهذا مباح لها، وهو من حقوقها ولها أن تخبر ذوات المروءة وصاحبات الفضل بأن يذْكرنَها لمن يبحث عن زوجة، ولها أن تستعين بالدعاء، الدعاء العام بتيسير الأمر وتفريج الهم، ولتكثر من قول: "اللهم أغنني بحلالك عن حرامك، واكفني بفضلك عمن سواك"
يسر الله أمركم وأعطاكم سؤلكم، والحمد لله رب العالمين
بواسطة
1.2ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 90 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
90 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 47 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 155 مشاهدات
shahad---00 سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار أبريل 13، 2023
155 مشاهدات
shahad---00 سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار أبريل 13، 2023
بواسطة shahad---00
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 32 مشاهدات
Zina سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار نوفمبر 15
32 مشاهدات
Zina سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار نوفمبر 15
بواسطة Zina
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 40 مشاهدات