افيدوني في هذا الموضوع بخصوص العقيدة معنى الله أكبر
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
232 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
من المعلوم ان من صفات الله ان يكون اقوى من كل شئ و اكبر من كل شئ واعظم من كل شئ الى آخره والملحدين عندما يسألو هل يستطيع الله ان يخلق صخرة اكبر منه ولا يستطيع حملها اعلم ان الجواب هذا من المستحيلات وهذا ينافي صفات الله لان كيف يكون شئ اكبر من الله او أقوى منه اذا حدث هذا الشئ نافى صفات الله وهذا شئ مستحيل ولكن اتاني خاطر هل يستطيع الله ان يخلق صخرة بحجمه فقلت في نفسي هذا ايضا من المستحيلات لان من صفات الله ان يكون اكبر من كل شئ فكيف يكون شئ بحجمه وهو منفرد في صفاته هل هذا الاعتقاد صحيح ام هذا الاعتقاد كفر
بواسطة
870 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
هذا الكلام لا يصح ولذا قال الله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11] وقال: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 4], وقال: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم: 65]". اهـ
ومن المستحيل في صفات الله أن يشابه الخالق مخلوقاته وقدرة الله لا تتعلق بالمستحيلات والقدرة هي صفة أزلية ملازمة لذات الله تعالى يمكن بها إيجاد كل شيء ممكن وإعدامه إذا أراد الله تعالى.
وجيد انك قلت أن الله منفرد في صفاته، وحين نقول الله أكبر .. فليس هذا في مقابلة المحسوسات.. لأن المحسوسات التي له أبعاد طول وعرض ومتكونة من أجزاء لا يجوز أن  نقيس الله عليها أو نقارنه بها وهي مخلوقة مقهورة، والله هو القاهر فوق جميع مخلوقات فوقية مكانة وشأن لا فوقية مكان وتحيّز،  والله أكبر  أي أعظم ولا يوصف  بالحجم  فهذا باطل ، كما أنه لا يُصف بالكبر الحسي، فالله من صفاته الكبير، وهو الأكبر ، الله أكبر، لكن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، والتفكر في مخلوقات الله  وآلائه هو المطلوب، لا التفكر في ذاته، لأن العقل يعجز عن درك الذات فيؤمن  بالله دون تشبيه ولا تكييف ولا تعطيل.. والعجز عن در الإدراك..إدراك.. وراجع: 13471 - معنى كلمة: الله أكبر
وقدرة الله تتعلق بالممكن فلا يصح أن تقول مثلا هل يمكن أن يخلق الله إله ثاني معه؟ فهذا السؤال باطل لأنه مستحيل، وكذلك لا يصح أن تقول هل الله يمكن أن يخلق أحداً يشبهه، هذا سؤال باطل لأنه غير ممكن ومستحيل عقلا وشرعاً لأن قدرته تعالى لا تتعلق بالمستحيل،  ومثل ذلك قول بعضهم هل يمكن أن يقد الله حجر لا يستطيع حمله؟ أيضاً هذا غير صحيح وهو باطل فقدرة الله تعالى لا تتعلق بالمستحيلات ولا بالواجبات فلا تتعلق بأن يكون لله ولدا أو صاحبة أو أن يكون الله سبحانه في مكان كالعرش أو غيره من اﻷمكنة ﻷن قدرة الله لا تتعلق بالمستحيلات ولا بالواجبات، لأنها إن تعلقت بالواجب فهي إما لتوجده وهو موجود، أو لتعدمه وهو لا يقبل العدم بحال
وإن تعلقت بالمستحيل فإما لتوجده وهو لا يقبل الوجود بحال أو لتعدمه وهو معدوم أصلاً
وإلا للزم أن ينقلب الواجب ممكنا والمستحيل ممكنا والعياذ بالله تعالى وإنما تعلقها بالممكنات فقط ولا نقول لا يقدر الله تعالى على المستحيل بل نقول لا تتعلق به القدرة أصلاً ومن الجهالة العظيمة قول بعض المبتدعة أن الله يقدر أن يكون له ولد لوشاء .!
ويرجى مراجعة الفتوى رقم 16569 - صفات الله وشبهات، هل الله يشبه أحد من خلقه
ولك أن تقرأ هذا الكلام الفاصل للإمام القاضي عياض صاحب الشفا رحمه الله تعالى قال في آخر كتابه الشفا :
قال القاضي أبو الفضل وفقه الله تعالى وها أنا أذكر نكتة أذيل بها هذا الفصل وأختم بها هذا القسم وأزيح الإشكال بها فيما تقدم عن كل ضعيف الوهم سقيم الفهم تخلصه من مهاوي التشبيه وتزحزحه عن شبه التمويه وهو أن يعتقد أن الله تعالى جل اسمه  في عظمته وكبريائه وملكوته وحسنى أسمائه وعليِّ صفاته لا يشبه شيئا من مخلوقاته ولا يشبه به وأن ما جاء مما أطلقه الشرع على الخالق وعلى المخلوق فلا تشابه بينهما في المعني الحقيقي: إذ صفات القديم بخلاف صفات المخلوق فكما أن ذاته تعالى لا تشبه الذوات كذلك صفاته لا تشبه صفات المخلوقين إذ صفاتهم لا تنفك عن الأعراض والأغراض وهو تعالى منزه عن ذلك بل لم يزل بصفاته وأسمائه وكفى في هذا قوله (ليس كمثله شئ) ولله در من قال من العلماء والعارفين المحققين: التوحيد إثبات ذات غير مشبهة للذوات ولا معطلة عن الصفات، وزاد هذه النكتة الواسطي رحمه الله بيانا وهي مقصودنا فقال ليس كذاته ذات ولا كاسمه اسم ولا كفعله فعل ولا كصفته صفة إلا من جهة موافقة اللفظ اللفظ وجلت الذات القديمة أن تكون لها صفة حديثة كما استحال أن تكون للذات المحدثة صفة قديمة وهذا كله مذهب أهل الحق والسنة والجماعة رضي الله عنهم وقد فسر الإمام أبو القاسم القشيري رحمه الله قوله هذا ليزيده بيانا فقال: هذه الحكاية تشتمل على جوامع مسائل التوحيد وكيف تشبه ذاته ذات المحدثات وهي بوجودها مستغنية وكيف يشبه فعله فعل الخلق وهو لغير جلب أنس أو دفع نقص حصل ولا بخواطر وأغراض وُجد ولا بمباشرة ومعالجة ظَهر، وفعل الخلق لا يخرج عن هذه الوجوه، وقال آخر من مشايخنا: ما توهمتموه بأوهامكم أو أدركتموه بعقولكم فهو محدث مثلكم... الشفا بتعريف حقوق المصطفى - وحاشية الشمني (1/ 244)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 249 مشاهدات
مؤتمن سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مايو 28، 2023
249 مشاهدات
مؤتمن سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مايو 28، 2023
بواسطة مؤتمن
240 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 183 مشاهدات
mmootaman سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 5، 2023
183 مشاهدات
mmootaman سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 5، 2023
بواسطة mmootaman
870 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 172 مشاهدات