السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ سلمه الله
أنا مقيم في المملكه العربيه السعوديه ومن الجنسيه المصريه في يوم السبت الماضي كنت جالس مع زوجتي وكانت زوجة خالها تحدثها من مصر وتحكي لها عن ابنها فاغارت عليها وطلبت من زوجتي ان تكلم امها ان تخبر زوجت خالها ان لم تتكلم معكي في هذا الحديث لاني اغار فااتهمتني بأني اريد ابعدها عن أهلها
فحدث خلاف بيني وبين زوجتي فعلي صوتها وذات في غلطهاحاولت اسكتها عدده مرات اذدات في الخطأ وتسبني واضررات اني اضربها ولكن ضرب غير مبرح وافرقتني عنها والدتي وامي وزوجتي زيارة عائلية وانتي اليوم وحاولت ارضائها وفي اليوم التالي أخبرته اختها بذلك اتصلت على أخيها وابلغته اتصلي عليا أخيها حينها كنت في. عملي وكان متعصبا ويقول بأنه يرد جواز السفر الخاص بها لكي يحجز لها وينزلها الي مصر وانا رفضت وقلت لها لاتأتي قال انا بيجيك وباخذ جوزها غصب عنك وعوادت من عملي في المساء لم أجد زوجتي وتركت المنزل نزلت بالبحث عنها قابلني اخوها وخالها واختها وهي معهم في المصعد العماره فتحت لهم الشقه وقالي جيب جوازها رفضت قالي لي انا جاي معي كل إلا معي في السكن وهو يسكن في. سكن عمال فاخشيت على نفسي وامي من حدوث مضاربه فقلت له هطلب الشرطه قالي اطلب الشرطه اتصلت بالشرطه من جوالي وردت الشرطه وفضت انا احدثهم لكي لايكبر الموضوع اعطيتها الجوال وكلم الشرطه وبلغهم بأني ضربت زوجي وانا محتجزها علما بنها كانت معه فطلب جواز السفر فا رفضت وقلت لزوجتي لو اخذتي جوازك ونزلتي معاه فأنتي طالق بالثلاثه وتحرم عليا ذي الست دي واشرت باصبعي السبابه على امي وهي جالسه بجواري بعدها وصلت الشرطه ورفضت النزول حتى لايحدث مشكله وتركتهم يتكلمون هم الأول وجاء دورتين شرطه حاول الإصلاح معاه رفض أخيها وتمسك بالجواز السفر فسأل عسكري الشرطه الزوجه هل تريد الرجوع إلى زوجك رفضت وقالت هذهب مع أخي فاقلت اما الناس انا هعطيك الجواز وانتي طالق قلتها ردا لكرامتي عندم رأيت الناس تنظر إلينا وفي مكان عملي وزوجتي رفضت الطلوع الي المنزل
وذهبنا لقسم الشرطه وحررنا محضر بذلك انتهى بالطلاق
بعدها ضاقت نفسي وثقلت عليا ماحصل واصابني الهم والحزن فيما حصل ودعوت على أخيها لانه كان سبب فطلاق اخته وخراب البيتي وعندي منها طفل عمره ثلاث سنوات فاين يكون مصيره وهو بعيد عن امه او ابيه فاهدني الله سبحانه وتعالى وذهبت الي بيت الله الحرام اعمل عمره واشكي الي الله همي وحزني وعند جبل الصفا سألت احد المشايخ المتواجدين للافتاء واقصت عليها القصه سألني هل طلقت في طهر جامعتها فيه فقلت نعم وسالني عن آخر مره أتيت فيها زوجتك فقلت قبل الطلاق بيوم افادني بأنني الطلاق بدعي ولايحسب في الشريعه الاسلاميه وعليا كفارة اظدهار لأنني قلت هي عليا كاظهر امي أمرني انا اطعم 60 مسكين فابحثت عن المسأله ماهو الطلاق البدعي في اليوتيوب رأيت احد المشايخ يفتي بأنه الطلاق البدعي يقع ويتحمل صاحبه ذنب لانه فيها معصيه وانا كنت لا أعلم بأنه طلاق بدعي ولا كنت أنوي بأني أطلقها ولكن قلتها ردا لكرامتي فقط فاني مشتت الان هل وقع الطلاق ام لا وقد سبق وقد طلقتها من قبل مره و راجعتها ارجو الإفادة لاني في حيره من أمري بارك الله فيكم