الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
الأصل في الجماع أنه عادة؛ وبالنية يؤجر على ذلك كما في الحديث "..أرأيت إن وضعها في الحرام أكان عليه وزر؟ .. "
واول الحديث: " ..وفي بضع أحدكم صدقة.."
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.