التسويق بعمولة مع تطبيقات او مواقع البيع بالوصف ..السلم..
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات عُدل بواسطة
243 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم، اريد ان اسأل عن حكم التسويق بعمولة بحيث اني اقوم بالتسويق لمنتج معين يكون حلالا عبر الفايسبوك و هذا عن طريق حملات اعلان ادفع فيها مالا للفايسبوك و هو يقوم باظهارها للناس و يتواصلو معي و انا اقوم بابلاغ صاحب المنتوج بالطلبية و هو يقوم بارسالها لهم، بحيث انه يقول لي مثلا انا اريد مبلغ 5000 دج في هذا المنتوج و انت لديك عمولة حرة وسوق له بما تريد و انا اقوم مثلا بالترويج له بسعر 6000 دج ،وتكون 1000 دج هي ثمن عمولة الترويج، ويمكن ان تنجح الحملة و اجذب الزبائن و يمكن ان لا تنجح و اكون دفعت مبلغ للفايسبوك مثلا 9 اورو بدون ان اجلب طلبية ، انا لا اكذب على الزبائن بخصوص المنتوج و اصفه لهم كما هو، و الدفع يكون عند الاستلام بحيث يمكن للزبون ان يتحقق من السلعة و من ثم يدفع الثمن، شكرا لكم
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
هذا النوع من البيع يدخل تحت البيع بالوصف وله شروطه بأن يكون مبيناً وموصوفاً وعند التسليم مطابقاً لما وصف به ..جائز إذا تبينت المطابقة بين المبيع بعد مشاهدته وبين الوصف لزم   البيع، وإن لم يطابق كان للمشتري خيار الخُلف عند جمهور الفقهاء.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية :
إذا كان المبيع غائبا، فإما أن يشتري بالوصف الكاشف له، على النحو المبين في عقد السلم، وإما أن يشتري دون وصف، بل يحدد بالإشارة إلى مكانه أو إضافته إلى ما يتميز به. فإن كان البيع بالوصف، وهو هنا غير الوصف المرغوب السابق، فإذا تبينت المطابقة بين المبيع بعد مشاهدته وبين الوصف لزم البيع، وإلا كان للمشتري خيار الخلف عند جمهور الفقهاء.
أما الحنفية فإنهم يثبتون للمشتري هنا خيار الرؤية، بقطع النظر عن سبق وصفه أو عدمه، وتفصيله في (خيار الوصف، وخيار الرؤية) .
لكن إن تم الشراء على أساس النموذج، ولم يختلف المبيع عنه، فليس للمشتري خيار رؤية .
وبيع الغائب مع الوصف صحيح عند الجمهور في الجملة (الحنفية والمالكية والحنابلة وهو مقابل الأظهر عند الشافعية) فقد أجازه الحنفية ولو لم يسبق وصفه. وفي قول للشافعية لا بد من الوصف لأن للمشتري هنا خيار الرؤية على كل حال، سواء مع الوصف والمطابقة، أو المخالفة، ومع عدم الوصف. وهو خيار حكمي لا يحتاج إلى اشتراط  . وأجازه الحنابلة مع الوصف على الوجه المطلوب لصحة السلم، وقصروا الخيار على حال عدم المطابقة  .
وأجازه المالكية بثلاثة شروط:
أ - ألا يكون قريبا جدا بحيث تمكن رؤيته بغير مشقة؛ لأن بيعه غائبا في هذه الحال عدول عن اليقين إلى توقع الضرر فلا يجوز.
ب - ألا يكون بعيدا جدا، لتوقع تغيره قبل التسليم، أو لاحتمال تعذر تسليمه.
ج - أن يصفه البائع بصفاته التي تتعلق الأغراض بها وهي صفات السلم. والأظهر في مذهب الشافعية: أنه لا يصح بيع الغائب، وهو: ما لم يره المتعاقدان أو أحدهما، وإن كان حاضرا، للنهي عن بيع الغرر
 الموسوعة الفقهية الكويتية (9/ 23-24)
20269 - بيع ما لا يملكه الإنسان.
وفقك الله تعالى وثبتنا وإياك على ما يجب ويرضى.آمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 196 مشاهدات
احمد _محمد سُئل في تصنيف فقه المعاملات مارس 12، 2024
196 مشاهدات
احمد _محمد سُئل في تصنيف فقه المعاملات مارس 12، 2024
بواسطة احمد _محمد
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 194 مشاهدات
Mme سُئل في تصنيف فقه المعاملات ديسمبر 14، 2023
194 مشاهدات
Mme سُئل في تصنيف فقه المعاملات ديسمبر 14، 2023
بواسطة Mme
200 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 219 مشاهدات
عدي سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 4، 2023
219 مشاهدات
عدي سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 4، 2023
بواسطة عدي
200 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 445 مشاهدات
طالب علم سُئل يناير 1، 2022
445 مشاهدات
طالب علم سُئل يناير 1، 2022
بواسطة طالب علم
1.8ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 261 مشاهدات