بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد :
عن السيدة عائشة رضي الله عنها: (كُنْتُ أَلْعَبُ بِالبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ لِي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ مِنْهُ، فَيُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي) رواه البخاري.
يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: (واستُدلَّ بهذا الحديث على جواز اتخاذ صور البنات واللُّعب، من أجل لعب البنات بهنَّ، وخُصَّ ذلك من عموم النهي عن اتِّخاذ الصور، وبه جزم عياض، ونقله عن الجمهور، وأنهم أجازوا بيع اللعب للبنات لتدريبهنَّ من صغرهنَّ على أمر بيوتهنَّ وأولادهنَّ).
وبناء على ذلك فما ذكرت من صور الذكاء الإجتماعي إذا كان لغرض تعليمي طاهر شريف فيجوز ذلك مالم يخالف الشريعة الإسلامية كوجود نساء عاريات وغير ذلك من صور خليعة واختلاط