السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
عندي سؤال يتعلق بحكم استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.
أنا أستعمل أحيانًا أدوات الذكاء الاصطناعي (مثل البرامج التي تولد نصوصًا أو أفكارًا) لمساعدتي في اقتراح بعض الأفكار الرياضية وكتابة مسودات أولية، ثم أقوم أنا شخصيًا بمراجعة النتائج، والتأكد من صحتها، وتصحيح الأخطاء، وفهم كل ما ورد فيها قبل استعماله.
كما أنني أتحمل المسؤولية الكاملة عن العمل النهائي، وقد أذكر استخدام هذه الأدوات عند الحاجة.
وأود أن أستخدم هذا العمل لاحقًا ضمن ملفي العلمي للترقية إلى رتبة أستاذ في الجامعة، مع العلم أن هذه الترقية يترتب عليها زيادة في الراتب.
كما أن دور النشر والمجلات العلمية التي ننشر فيها تقبل استخدام هذه الأدوات، بشرط التصريح بها وذكرها بشكل واضح.
سؤالي هو:
هل يُعتبر هذا النوع من الاستعمال نوعًا من الغش أو عدم الأمانة العلمية في الإسلام، خاصة وأنه قد يترتب عليه ترقية وزيادة في الراتب؟ أم أنه جائز باعتباره مجرد وسيلة مساعدة مثل غيرها من الأدوات؟
وأرجو منكم التكرم بالإجابة بشكل مفصل على كل جزء من هذه المسألة، حتى يكون الحكم واضحًا تمامًا.
وجزاكم الله خيرًا.