الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
على المسلم أن ينشغل بنفسه أولا ولا يلتفت لما يقع به الآخرون من الغفلة إلا على سبيل النصيحة والشفقة عليهم، فإن قال كلاماً مثل هذا على سبيل النصيحة والمبالغة فيما هم فيه من الغفلة فليس هذا من الاستهزاء ولا من الكفر، بل هو زجر للعاصي عن المعصية والأوْلى بالناصح أن يستخدم الأسلوب الذي يقع موقع القبول في القلب حتى لا يكون سبباً في تنفير الآخرين من التديّن والالتزام بشعائر الدين.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظنا وإياكم وأن يثبتنا على الحق.
وإذا نظرنا في حق أنفسنا وجدنا أن حالنا حال أهل الغفلة في بعض الأعمال وكثير من الأقوال.
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح أحوالنا وأن يهدينا وجميع المسلمين لما يحب ويرضى.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.