عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة
100 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا شيخ ابوي و امي بينهم مشكلة متزاعلين و امي حتى الأكل تسويه وتقول ود الاكل لبوك وانا الي يخدم ابوي فكل أموره حتى ملابسه انا ارتبها له وامي زعلانه مني عشاني أخدم أبوي لدرجة انها تسبني وتقول لي ( ابوك مافقد إمرأة ما فقد إلا الفراش ) و كل مرأتني تصرخ في وجهي وبدأ فيني حقد عليها لدرجة اني اخذ سماعتها بدون ما تدري و اخبيها ثم يحن قلبي فأرجعها لها بدون ما تدري و أختي مسحوره سحر تفريق بين الاب و بنته و هي تزيد النار

تعبت من ابوي و امي لدرجت افكر اكلم ابوي نسافر انا وياه لمنطقة ثانيه ومعد اشوف و جهها امي من كثر ما سبتني

وكل عيد في كل السنة ابوي لحاله وامي لحلها

ما الذي تنصحني به جزاك الله خير.
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
إن كنت كما وصفت فأعانك الله وصبّرك..
عليك أن لا تترك  الإحسان إليها والْزم لرجليها فثمَّ الجنة كما ورد في الحديث..كونها تخطأ معك فهذا لا يبيح لك ترك الإحسان لها والصبر عليها..وتذكّر أنها صبرت عليك كثيراً وأنت صغير وأتعبتها الكثير حتى كبرت فعليك أن ترد لها ولو جزءاً من هذا الإحسان القديم، وحاول أن تقدّم لها الهدية بين فترة وأخرى، ولا تظهرإحسانك لأبيك أمامها وحاول أن تسترضيها  واصنع لها من الأشياء ما تحبه وجاهد نفسك بهذا وسوف تتغير إن شاء الله فإن لم تتغيّر فتكون قد كسِبت البرّ بها عند الله تعالى.
يروي الإمام البخاري في الأدب المفرد عن سيدنا أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أنه قال: شهد ابن عمر رضي الله عنهما رجلاً يمانياً يطوف بالبيت, حملَ أمه وراء ظهره يقول:
إني لها بعيرها المُذَلَّل
إن أُذْعِرَتْ رِكابها لم أُذعر
ثم قال: يا بن عمر, أتراني جزيتها؟ قال: لا ولا بزفرة واحدة
واعلم أخي الحبيب أنه الآن قد جاء دورك في وفائك بالبر لوالديك، وها أنت قد اشتد عودك وظهرت قوتك وهما إلى الكبر والضعف فذكّرك ربك بقوله: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا)
وقد روى النسائي وابن ماجه عن معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة. قال: (ويحك أحيَّة أمُّك)؟ قلت: نعم. قال: (ارجع فبِرَّها)، ثم أتيته من الجانب الآخر فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة. قال: (ويحك، أحيَّة أمُّك)؟ قلت: نعم يا رسول الله. قال: (فارجع إليها فبرَّها). ثم أتيته من أمامه فقلت: يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة. قال: (ويحك, أحيَّة أمُّك)؟ قلت: نعم يا رسول الله. قال: (ويحك الزمْ رجلَها, فثمَّ الجنة).
حاول أن تداريها ..وتحسن من شأنها ،وتصبر على أفعالها.. وتذكّر أنها أمك سبب وجودك..لا تُظهر لها إلا الإحسان والتودد وحسن المعاملة، واطلب منها الدعاء، واجلب لها من الأشياء ما يسرّها، ومن الأخبار ما يفرحها،  وابعد عنها ما تكرهه بقدر الإمكان وكل هذا من البر الذي له شأن عظيم عند الله تعالى، وراجع هذه الفتوى: 19438
 لا تحزن لهذه المعاملة منها فهذا هو امتحان من الله لك، ولا شك أن هذا صعب عليك ولكن يحتاج منك إلى مجاهدة وصبر وغض النظر عن الكلام
واحذر من العقوق ومجاوزة حدود الأدب معها في اللفظ أو رفع الصوت أو عدم الطاعة، فإن حصل شيء من هذا فعليك بالتوبة والاستغفار مع الاعتذار لها وتقبيل يدها وطلب السماح منها وستسمح عنك إن شاء الله،
في الحديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصْبِحُ وَوَالِدَاهُ عَنْهُ رَاضِيَانِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ بَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدٌ ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصْبِحُ وَوَالِدَاهُ عَلَيْهِ سَاخِطَانِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ بَابَانِ مِنَ النَّارِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدٌ،
وفي رواية :  فقال – أُراهُ – رجلً: يا رسولَ اللهِ، فإنْ ظَلَماهُ؟ قال ﷺ وإنْ ظَلَماهُ وإنْ ظَلَماهُ وإنْ ظَلَماهُ – ثلاثَ مراتٍ. إسناده حسن وقد روي موقوفًا " ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية  كتاب الطب باب بر الوالدين حديث رقم 2614
وبناء على ما سبق ننصحك أن تقوم بحق البرّ مع والدك ووالدتك وتزيد من ذلك مع الإحسان والطاعة لها وتتلطف بالكلام معها مع خفض الجناح والصبر وعدم التضجر والتذمّر، وداوم على ذلك ولا تتأخر في الاستجابة لها، وكن قريباً منها دائماً ولا تتشاغل عنها وسوف تتغير معك إن شاء الله بمجرد أن تتغير في المعاملة معها،
وفقك الله تعالى وثبتنا وإياك على ما يجب ويرضى.آمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 109 مشاهدات
رامي غريب سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 3، 2024
109 مشاهدات
رامي غريب سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 3، 2024
بواسطة رامي غريب
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 89 مشاهدات
Emad Moustafa سُئل في تصنيف أحكام عامة مارس 30، 2025
89 مشاهدات
Emad Moustafa سُئل في تصنيف أحكام عامة مارس 30، 2025
بواسطة Emad Moustafa
1.0ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 113 مشاهدات
Yvbhh سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 29، 2023
113 مشاهدات
Yvbhh سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 29، 2023
بواسطة Yvbhh
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 101 مشاهدات
Mohamed aziz سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 3، 2023
101 مشاهدات
Mohamed aziz سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 3، 2023
بواسطة Mohamed aziz
140 نقاط