ردة وحقوق غيبة للآخرين وعقوق الوالدين وطريقة التخلص من ذلك
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أعيد الوسم بواسطة
400 مشاهدات
0 تصويتات
لا أدري كيف اخرج من 3 مصائب:اتوسل الى القارء ان يجيب على كل سؤال طرحته وان يكون دقيقا في قراءة السؤال و الاجابة كل سؤال مهم ويشغل بالي كثيرا . رجاءا و من فضلكم اجيبو بكل دقة وبما ينفع فيخرجني من دوامة الشك
الاول : اذا كنت قد إرتدت في احد المرات و في فترة تلك الردة قمت بارجاع حقوق الناس (مال مسروق او غيبة او قذف...) فهل بعد الاسلام مرة أخرى يصح كل ما ارجعته من حقوق في وقت الردة ؟ام لا يحتسب لاني كنت مرتدة و يجب ارجاعها مرة أخرى وانا من المسلمين ؟ ولا تعد ارجاعا للحقوق في وقت الكفر ؟\الثاني:هل يكفي قول :"انا آسف اغتبتك"او:"انا آسف فعلت لك هذا " هل هذا تحلل صحيح من مظلمة الناس؟ و مذا افعل اذا رفضو السماح هل تبقى هذه الكبيرة في الذمة حتى يقتص مني يوم القيامة؟ ومذا افعل اذا نسيت الأشخاص الذين ظلمتهم مثلا نسيت العديد من الأشخاص الذين اغتبتهم ولا أدري ما اصنع و في حالة اناس لم انسى اني اغتبتهم لكنني لا اقدر على قول .
،اني قد اغتبتك، لاستاذ(لاني اغتبت اساتذة) بحيث سأرسل رسالة الى بعض الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي و أعرفهم بنفسي للاعتذار هل هذا صحيح؟ واذا مت قبل أن افعل هذا هل أعذب لاني التوبة من الغيبة و حقوق الناس بصفة عامة غير كاملة ؟وبالتالي أعذب في القبر و النار اذا اقصتوا مني
ثالثا: اغضبت أمي غضبا شديدة و دعت قائلة: الله لا يسامحك و دعت بعدم التوفيق و الفشل و حلفت على ان لا تسامحني و ان اكون في غم فمذا افعل خاصة وان دعوات الامهات بين قبولها الرسول صل الله عليه و سلم في عدة مرات حتى في قصة الولد الصالح حين دعت عليه امه ان يرى وجوه الزانيات حدث هذا فعلا وفي قصة اخرى لم يقدر شخص على نطق الشهادة قبل موته حتى رضيت امه عليه ،فكيف لا يحصل معي نفس الشيء وانا أصلا لست بصلاح هذا الرجل أكيد ان هذه الدعوات خاصة وهي جدا غاضب لا ترد فمذا اصنع بعد ان اراضيها (اذا رضيت) وهل لن يسامحني الله او وسوف افشل وسوف اكون في غم مثلما دعت علي فيحصل نفس ما حصل مع الرجال الضالمين رغم صلاحهم ؟ ام يوجد أمل لعدم حدوث هذا
بواسطة
680 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
أولاً حكمك على نفسك بالردة  يحتاج لبيان ومعرفة ولعل ذلك من الوسوسة والتنطّع في الدين الذي قد انبنى على جهل وخطأ في أحكام الشريعة الاسلامية، فالمسلم الذي دخل الإسلام بيقين لا يخرج منه إلا بيقين ومجرد الشك لا عبرة به.
1- الحقوق إذا تم ردّها لأصحابها فقد برئت ذمة الشخص سواء كانت حقوق معنوية كالغيبة أوحقوق عينية كالمال.
2- التحلل من الغيبة إن كان بلغهم وعلموا بالكلام الذي حصل عليهم فتختاري الكلام الذي لا يجرح الخاطر وتقدمي الاعتذار لهم بالشيء ا لذي يرضيهم، وبأسلوب حسن ولطيف وسيقبلون إن شاء الله، ولا تتكلموا تفصيل الغيبة بحذافيرها إلا إذا علموا بها،  فإن لم يعلموا بغيبتك لهم فيكفيك التوبة الصادقة والاستغفار ولا بأس من الاستسماح العام منهما بأسلوب لطيف.
قال الإمام الربّاني محيي الدجين النووي رحمه الله تعالى: وهل يكفيه أن يقول: قد اغتبتُك فاجعلني في حلّ، أم لا بُدَّ أن يبيّنَ ما اغتابه به؟ فيه وجهان لأصحاب الشافعي رحمهم الله:
أحدهما: يُشترط بيانُه، فإن أبرأه من غير بيانه، لم يصحّ، كما لو أبرأه عن مال مجهول.
والثاني: لا يُشترط، لأن هذا مما يُتسامحُ فيه، فلا يُشترط علمه، بخلاف المال، والأوّل أظهرُ، لأن الإِنسانََ قد يسمحُ بالعفو عن غيبة دونَ غِيبة، فإن كان صاحبُ الغيبةِ ميّتاً أو غائباً فقد تعذّرَ تحصيلُ البراءة منها، لكن قال العلماء: ينبغي أن يُكثرَ من الاستغفار له والدعاء ويُكثر من الحسنات، واعلم أنه يُستحبّ لصاحب الغِيبة أن يبرئه منها ولا يجبُ عليه ذلك لأنه تبرّعٌ وإسقاطُ حقّ، فكان إلى خِيرته، ولكن يُستحبّ له استحباباً متأكداً الإِبراء ليخلِّصَ أخاه المسلم من وبال هذه المعصية، ويفوزَ هو بعظيم ثواب الله تعالى في العفو ومحبة الله سبحانه وتعالى، قال الله تعالى: (وَالكاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهِ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ) [آل عمران: 134] وطريقهُ في تطبيب نفسه بالعفو أن يذكِّرَ نفسَه أنَّ هَذَا الأمْرَ قد وقعَ، ولا سبيلَ إلى رفعه، فلا ينبغي أن أُفوِّتَ ثوابَه وخلاصَ أخي المسلم، وقد قال الله تعالى: (وَلمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِن ذلكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُورِ) [الشورى: 43] وقال تعالى: (خُذِ العَفْوَ ... ) الآية [الأعراف: 199] . والآيات بنحو ما ذكرنا كثيرة. كتاب الأذكار للنووي (ص: 346)
وإذا نسيت الأشخاص فأكثري من الدعاء لهم في ظهر الغيب وسيرضّيهم الله عنك بقدر صدقك..والاعتذار عن طريق المراسلة قد يكون لبعض الأشخاص غير مناسب ويفضّل أن يكون باللقاء وبوجه طلق ولا بأس بأن يترافق مع هدية ولو رمزية فهو أدعى لقبولهم.
3- ومسألة دعاء أمك فعليك بتحسين أخلاقك معها وطلب السماح منها مرة بعد مرة وتقديم الهدايا التي يمكنك لها وسترضى عنك، وأكثري من الدعاء لها مع الرجاء من الله أن يرضّيها عنك، ومداومة  الإحسان لها فهذا هو توجيه الله تعالى لنا جميعاً.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 244 مشاهدات
pp...... سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 21، 2023
244 مشاهدات
pp...... سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 21، 2023
بواسطة pp......
660 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 148 مشاهدات
يسرى سُئل في تصنيف أحكام عامة مارس 29، 2023
148 مشاهدات
يسرى سُئل في تصنيف أحكام عامة مارس 29، 2023
بواسطة يسرى
680 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 257 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 165 مشاهدات
loay سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف فبراير 12، 2024
165 مشاهدات
loay سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف فبراير 12، 2024
بواسطة loay
120 نقاط