لا أدري كيف اخرج من 3 مصائب:اتوسل الى القارء ان يجيب على كل سؤال طرحته وان يكون دقيقا في قراءة السؤال و الاجابة كل سؤال مهم ويشغل بالي كثيرا . رجاءا و من فضلكم اجيبو بكل دقة وبما ينفع فيخرجني من دوامة الشك
الاول : اذا كنت قد إرتدت في احد المرات و في فترة تلك الردة قمت بارجاع حقوق الناس (مال مسروق او غيبة او قذف...) فهل بعد الاسلام مرة أخرى يصح كل ما ارجعته من حقوق في وقت الردة ؟ام لا يحتسب لاني كنت مرتدة و يجب ارجاعها مرة أخرى وانا من المسلمين ؟ ولا تعد ارجاعا للحقوق في وقت الكفر ؟\الثاني:هل يكفي قول :"انا آسف اغتبتك"او:"انا آسف فعلت لك هذا " هل هذا تحلل صحيح من مظلمة الناس؟ و مذا افعل اذا رفضو السماح هل تبقى هذه الكبيرة في الذمة حتى يقتص مني يوم القيامة؟ ومذا افعل اذا نسيت الأشخاص الذين ظلمتهم مثلا نسيت العديد من الأشخاص الذين اغتبتهم ولا أدري ما اصنع و في حالة اناس لم انسى اني اغتبتهم لكنني لا اقدر على قول .
،اني قد اغتبتك، لاستاذ(لاني اغتبت اساتذة) بحيث سأرسل رسالة الى بعض الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي و أعرفهم بنفسي للاعتذار هل هذا صحيح؟ واذا مت قبل أن افعل هذا هل أعذب لاني التوبة من الغيبة و حقوق الناس بصفة عامة غير كاملة ؟وبالتالي أعذب في القبر و النار اذا اقصتوا مني
ثالثا: اغضبت أمي غضبا شديدة و دعت قائلة: الله لا يسامحك و دعت بعدم التوفيق و الفشل و حلفت على ان لا تسامحني و ان اكون في غم فمذا افعل خاصة وان دعوات الامهات بين قبولها الرسول صل الله عليه و سلم في عدة مرات حتى في قصة الولد الصالح حين دعت عليه امه ان يرى وجوه الزانيات حدث هذا فعلا وفي قصة اخرى لم يقدر شخص على نطق الشهادة قبل موته حتى رضيت امه عليه ،فكيف لا يحصل معي نفس الشيء وانا أصلا لست بصلاح هذا الرجل أكيد ان هذه الدعوات خاصة وهي جدا غاضب لا ترد فمذا اصنع بعد ان اراضيها (اذا رضيت) وهل لن يسامحني الله او وسوف افشل وسوف اكون في غم مثلما دعت علي فيحصل نفس ما حصل مع الرجال الضالمين رغم صلاحهم ؟ ام يوجد أمل لعدم حدوث هذا