هل تلك الدعوتين التاليتين صحيحتين (فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
يا إلهي سلم ذلك الدعاءَ من أيِّ سوء ، عاجلاً غير آجل.
{ رَبِّ اجعلني مضطرًا في دعائي لِأدخلَ الفردوسَ الأعلى من الجنةِ بلا حسابٍ و لا سابقِ عذاب ، إنك أنت السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
١. الله هو السميع العليم ( أوَّل بلا ابتداء و آخر بلا انتهاء و كلتا يديه يمين) فهذا الدعاء ليس فيه أي شرك ، قال تعالى : و الله هو السميع العليم ، فالذي تدعوه هو السميع العليم و من أعظم ما يدعو به العبد ربه هو يا إلهي و هو السميعُ العليم .
٢. أشرت إلى الاضطرار الذي أحتاجه و يليق في دعائي لأدخل الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب و لا سابق عذاب .
٣. حيث صرت مضطرا (الذي قطع العلائق عما دون الله) في دعائي لكي يحصل هذا النفع .( كل ذي حاجة أو فاقة [ لابد من الإخلاص في الدعاء] )
٤. بينت ماهية الاضطرار .
٥. و في ذلك الدعاء المتألق إيجاز بالحذف فأصل الجملة التالي: مضطرا في دعائي بدخول الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب و لا سابق عذاب لأدخل الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب و لا سابق عذاب .
٦. ليست دعوة بإثم ( قطعت العلائق عما دون الله في دعائي بدخول الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب و لا سابق عذاب بإذنه سبحانه و تعالى لكي يحصل هذا النفع) و هو سؤال منفرد و هذا ليس التفصيل في مقام الإجمال.
٧. و دعاء المضطر لا حجاب له ، و كذلك دعاء المظلوم .
٨. و قال النبي صلى الله عليه و سلم : " الإسلام يهدم ما كان قبله و التوبة تهدم ما كان قبلها " .