بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل
منذ ثماني سنوات مضت كان لدى صديق له مبلغ من المال حوالي أربعة الاف دولار تقريبا، وكان يريد إرسال المبلغ إلى بلده (صديقي يعيش في أوربا) وبالفعل أعطى صديقي المال لشخص قريب له ليوصله لأسرته، ولكن كان للرجل الذي أخذ المال ابن يدرس في نفس البلد، وهو محتاج لبعض المال لإكمال دراسته، فأعطى المال لابنه واتصل بصديقي وأخبره، فسكت صديقي واستحياأن يرد لقريبه طلبه، على أن يرد المال في أقرب فرصة، والآن وبعد ثمانية أعوام أراد ابن القريب تسديد الدين، ولكن المشكلة أن الدولار في ذلك الوقت أي ( قبل ثمانية سنوات) كان يساوي 3.5 دينار بالعملة المحلية، أما الآن فالدولار يساوي1 دينارا فقط، للعلم أن الدائن والمدين يعيشان في أوربا الآن.
السؤال
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار) فهل يتعين على القريب إرجاع أربعة آلاف دولار فقط وهو مااقترضه بالفعل قبل ثماني سنوات؟ أم يتعين عليه إرجاع مبلغ يساوي 14 ألف دينار بالعملة المحلية لو أن المال وصل لأسرته حينئذ لتم تحويله إلى العملة المحلية، أن ابن قريب صديقي يقول أنه لم يستدين إلا مبلغ أربعة آلاف دولار فقط؟ وإن اي نوع من الزيادة هي نوع من أنواع الربا؟ وأنه يتعين عليه إرجاعها بالدولار فقط لا بأي عملة أخرى؟
وصديقي يقول أنه لو أخذ منه أربعة آلاف دولار سوف يخسر ما يقارب 10 آلاف دينار أي لو وصل المال في حينه لكان 14 ألف دينار بالعملة المحلية ناهيك لو استثمر المبلغ في مشروع منذ 8 سنوات لكان المبلغ أكثر من 14 ألف دينار بكثير ولكن الآن لا يساوي إلا أربعة آلاف دينار فقط لأن صديقي سوف يرسله لأسرته وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان
للعلم فان صديقي كثيرا ما يقرض لمحتاجين عملا بالحديث (الذي يقرض القرض الحسن فكأنما تصدق بنصفه) شيخنا الفاضل فما الحكم الشرعي في المسألة؟ وجزاكم الله خيرا