الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
لعل هذا من ألفاظ الكناية التي يراد بها التعبير عن شيء لا يراد منه حقيقة ظاهر اللفظ ومثله وارد في اللغة أو قريب منه، فحكمها على حسب مراد قائلها، فإن قصد الكناية عن شيئ فلا بأس إن كان هذا الشيئ مما يكنّى عنه بمثل هذا اللفظ، وإلا فالبعد عن الألفاظ الموهمة أولى وأحسن.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.