الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
أجر تفطير الصائمين عظيم وفضله كبير وواسع، فكيف إذا كان هؤلاء الصائمون مساكين من أهل الحاجة؛ فإن الثواب أعظم وأكبر وقد جاء في الحديث عند الإمام الترمذي قول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا)
وحديث سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه المشهور: من فطر صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء، قلنا: يا رسول الله ليس كلنا نجد ما نفطر به الصائم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن، أو تمرة، أو شربة من ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة. رواه الإمام البيهقي وابن خزيمة في صحيحه. رحمهما الله تعالى. وهناك أحاديث اخرى تذكر هذه الفضائل على اختلاف في الروايات..
لكن ينبغي أن يكون ذلك مع الإخلاص لوجه الله تعالى..وأن يكون إيمانا واحتساباً لله تعالى..نسأل الله القبول لنا ولكم. آمين.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.