الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
قراره بالإعراض عن تلك الوسوسة هو الصحيح، وأخطأ برجوعه عن ذلك لكي يعيد صلاته؛ فلا تجب الإعادة في مثل هذه الأحوال.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.