بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فإن كان الإمام يسرع بحيث لا يقرأ الفاتحة قراءةً واضحةً فلا تصل معه، وإذا قرأ قراءةً وضحةً فلست مكلفًا بقراءة الفاتحة معه في حال الجهر. كما هو في المذهب المالكي عندنا. والله أعلم.