الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
تكمل صومك ولا شيء عليك إن حصل خروج المني بسبب الاحتلام والنوم، وإن حصل نزول بقصد منك وانت مختار وعامد فحككت ذكرك برجلك ,ومن عادتك أن تنزل بذلك فتفطر ..ويبطل الصوم وعليك التوبة والإمساك بقية اليوم والقضاء بدون كفارة..
جاء في شرح المقدمة الحضرمية المسمى بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم - (1 / 548) (وعن الاستمناء) أي: بإخراج المني بغير جماع حراماً كان كإخراجه بيده، أو حلالاً في غير نحو صوم كإخراجه بيد حليلته، فيفطر به واضح ومشكل، خرج من فرجيه ولو بحائل إن علم وتعمد واختار؛ لأنه أولى من مجرد إيلاج ، ولو حك ذكره لنحو جرب فأنزل لم يفطر إن لم يعلم من عادته الخروج بذلك، أو لم يطق الصبر، وإلا أفطر، وكإخراجه بلمسِ ما ينقض لمسه كقبلة ومضاجعة بلا حائل، لا بإخراجه بلمس محرم وصغير وأمرد وإن تكرر ما لم يقصد به الإنزال، وإلا أفطر انتهى .
وقال الامام ابن حجر الهيتمي في شرح المنهاج : ( و ) شرطه أيضا الإمساك ( عن الاستمناء ) وهو استخراج المني بغير جماع حراما كان كإخراجه بيده أو مباحا كإخراجه بيد حليلته ( فيفطر به ) واضح وكذا مشكلٌ خرج من فرجيه إن علم وتعمد واختار ؛ لأنه أولى من مجرد الإيلاج ولو حك ذكره لعارض سوداء أو حكة فأنزل لم يفطر قال الأذرعي إلا إذا علم أنه إذا حكه ينزل وهو ظاهر إن أمكنه الصبر وإلا فلا لما مر أنه يغتفر له حينئذ في الصلاة وإن كثر ولا يفطر محتلم إجماعا ؛ لأنه مغلوب انتهى. تحفة المحتاج في شرح المنهاج - (3 /
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.