بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
فإنّ الليل كلَّه ظرف للقيام.
- فمن حيث الجوازُ: يجوز إحياؤه كلِّه، وأوله، ونصفه، وآخره. ويجوز قيام كل ليلة، وقيام بعض الليالي دون بعض.
- ومن حيث الأفضليةُ: فكلُّ شخص الأفضلُ له ما يستطيع أن يداوم عليه.
والله أعلم.