عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة
207 مشاهدات
0 تصويتات
ولدي دائم معايا المشاكل انا ومراتي واولادي دائما يغلط فيا انا وزوجتي واولادي مش عارف اعمل اي ارجو الحل هو اخواتي عاوزين يطفشونا من البيت وانا مش عارف اعمل اي كلامه مستفز وبصغر في نظر زوجتي واولادي
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد :
ارجع إلى هذه الفتوى
https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=ODI2MQ==&lan=YXI=
ونص الجواب للفتوى كما يلي
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: الخُصُومَةُ مَعَ النَّاسِ بِشَكْلٍ عَامٍّ مَنْهِيٌّ عَنْهَا، وَالقَطِيعَةُ لَا تَجُوزُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، روى الشيخان عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ».

وروى الحاكم عَنْ أَبِي خِرَاشٍ السُّلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ».

ثانياً: رَفْضُ الاعْتِذَارِ وَعَدَمُ قَبُولِهِ أَمْرٌ خَطِيرٌ وَخَطِيرٌ جِدَّاً، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ المُسْلِمِ مِنْ شَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْهُ فَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ» رواه الطَّبَرَانِيُّ في الأَوْسَطِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.

ثالثاً: أَشَدُّ مَا يَكُونُ الخِصَامُ سُوءَاً إِذَا كَانَ بَيْنَ الأَقَارِبِ، لِأَنَّهُ يَكُونُ مَعْصِيَتَيْنِ، مَعْصِيَةَ الخِصَامِ، وَمَعْصِيَةَ قَطِيعَةِ الرِّحِمِ، وَكِلَاهُمَا مِنَ الكَبَائِرِ، قَالَ تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ * أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾.

وبناء على ذلك:

أَنْصَحُكَ أَنْ تَصِلَهُمْ مَا اسْتَطَعْتَ إلى ذَلِكَ سَبِيلَاً، وَهَذَا شَأْنُ الإِنْسَانِ المُؤْمِنِ بِاللهِ تعالى وَاليَوْمِ الآخِرِ

وَأُذَكِّرُكَ بِقَوْلِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا» رواه الإمام البخاري عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

وروى ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ: أَوْصَانِي:  بِأَنْ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي، وَأَوْصَانِي بِحُبِّ المَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرَّاً، وَأَوْصَانِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ.

وَأَخِيرَاً أُبَشِّرُكَ بِهَذَا الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلَاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ.

فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ (الرَّمَادُ الحَارُّ) وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ».

لِذَا أَقُولُ: اسْتَمِرَّ عَلَى صِلَتِهِمْ رَغْمَ المَوَاقِفِ السَّلْبِيَّةِ مِنْهُمْ، وَادْعُ اللهَ تعالى لَهُمْ بِظَهْرِ الغَيْبِ، وَلَا تُقَصِّرْ في حَقِّهِمْ، وَتَذَكَّرْ قَوْلَ اللهِ تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾. هذا، والله تعالى أعلم.

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
عُدل بواسطة
بواسطة
2.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 274 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 185 مشاهدات
اااا سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 27، 2023
185 مشاهدات
اااا سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 27، 2023
بواسطة اااا
300 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 61 مشاهدات
ضياء را سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مارس 24
61 مشاهدات
ضياء را سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مارس 24
بواسطة ضياء را
140 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 65 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 207 مشاهدات
أحمد صبحي سُئل في تصنيف أحكام عامة يوليو 11، 2023
207 مشاهدات
أحمد صبحي سُئل في تصنيف أحكام عامة يوليو 11، 2023
بواسطة أحمد صبحي
120 نقاط