الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
أهلا بك أخي الكريم ..
من عقيدة أهل السنة والجماعة التي هم عليها والتي جاء فيه كما في العقيدة الطحاوية:
ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة ، وعلى من مات منهم.
وفي الحديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صلوا خلف من قال لا إله إلا الله ، وصلوا على من مات من أهل لا إله إلا الله . أخرجه الدارقطني من طرق ، وضعفها .
والخلاصة أن هذا الإمام تجوز الصلاة خاصة وقد قلت أنه عليه علامات الخير و الصلاح ولنا الحكم بالظاهر والله يتولى السرائر ، واتهامه بالردة يحتاج إلى بينة، وهو مجرد كلام والأصل إسلامه ويبقى الحكم لهذا ولا عبرة بمن يكرهه ويتهمه.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.