عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الصلاة
141 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ياشيخ انا اصلي خلف الامام في مسجد وعند القراءة الجهرية فلا اقرأ بل استمع وانصت فقط وفي السرية اقرأ معه واحد قال لي انه لا يجوز الصلاة دون قراءة الفاتحة في حديث لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب فالرجاء هل الصلاوات التي صليتها صحيحة او اعيدها واستمر بهذا الحكم وجزاكم الله خيرا
بواسطة
230 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
صلاتك صحيحة وليس عليك إعادة وهذا مذهب السادة الحنفية بعدم قراءة الفاتحة خلف الإمام  بل قالوا بكراهة قراءة الفاتحة.
وعند المالكية والحنابلة لا تجب الفاتحة بل تستحب ، فقط الشافعية قالوا بوجوبها وأنه لا  تصح الصلاة بدون قراءة الفاتحة.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
نص المالكية والحنابلة على أنه يستحب للمأموم قراءة الفاتحة في السرية.
وعن الإمام أحمد رواية أنها تجب في صلاة السر، وهو قول ابن العربي من المالكية حيث قال بلزومها للمأموم في السرية .
وذهب الحنفية إلى أن المأموم لا يقرأ مطلقا خلف الإمام حتى في الصلاة السرية، ويكره تحريما أن يقرأ خلف الإمام، فإن قرأ صحت صلاته في الأصح.
وذهب الشافعية إلى وجوب قراءة الفاتحة على المأموم في الصلاة مطلقا سرية كانت أو جهرية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب  ، وقوله صلى الله عليه وسلم: لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب
وذهب الحنفية أيضا إلى أنه يجب السكوت على المقتدي عند القراءة مطلقا، فيستمع إذا جهر الإمام، وينصت إذا أسر. فإن قرأ كره تحريما، وذلك لقوله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون}
وأكثر المفسرين على أن الآية نزلت في شأن الصلاة، لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: كنا نقرأ خلف الإمام فنزل {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال ابن عابدين نقلا عن البحر: المطلوب بالآية أمران: الاستماع والسكوت، فيعمل بكل منهما. والأول يخص الجهرية، والثاني لا، فيجرى على إطلاقه، فيجب السكوت عند القراءة مطلقا  . اهـ. وقال الكاساني: الاستماع وإن لم يكن ممكنا عند المخافتة بالقراءة فالإنصات ممكن عند المخافتة بالقراءة، فيجب بظاهر النص. وقد ورد في حديث مشهور: إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه. فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا  . وفي حديث آخر: من كان له إمام فقراءة الإمام قراءة له  .
وقال المالكية والحنابلة: لا تجب على المقتدي القراءة، سواء أكانت الصلاة جهرية أم سرية، لكنهم قالوا باستحباب القراءة فيما لايجهر فيه .
كما أن الحنابلة قالوا باستحبابها للمقتدي في الجهرية عند سكتات الإمام .
أما الشافعية فقالوا: يجب على المقتدي قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة السرية قولا واحدا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عبادة بن الصامت لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب.
 الموسوعة الفقهية الكويتية (33/ 52)(33/ 53) (25/ 133)

والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 112 مشاهدات
أبو سعد سُئل في تصنيف الصلاة مايو 30، 2025
112 مشاهدات
أبو سعد سُئل في تصنيف الصلاة مايو 30، 2025
بواسطة أبو سعد
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 131 مشاهدات
Abdulaziz16 سُئل في تصنيف الصلاة أبريل 24، 2025
131 مشاهدات
Abdulaziz16 سُئل في تصنيف الصلاة أبريل 24، 2025
بواسطة Abdulaziz16
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 136 مشاهدات
Hanan120066 سُئل في تصنيف الصلاة أبريل 18، 2025
136 مشاهدات
Hanan120066 سُئل في تصنيف الصلاة أبريل 18، 2025
بواسطة Hanan120066
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 165 مشاهدات
Nahla Tarek سُئل في تصنيف الصلاة أكتوبر 31، 2024
165 مشاهدات
Nahla Tarek سُئل في تصنيف الصلاة أكتوبر 31، 2024
بواسطة Nahla Tarek
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 127 مشاهدات