الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
عليك بالتوبة ، وجيد هذا الحرص منك على رد الحقوق لأصحابها وهو أحد شروط التوبة لتكون مقبولة، مع أن السرقة من الكبائر والمحرمات الكبيرة إلا أن الطفل قبل البلوغ لا يأثم لأنه ليس مكلفاً والقلم مرفوع عنه، ولكن عليه أن يرد ما أخذه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: على اليَدِ ما أخَذَتْ حتى تُؤَدِّي.سنن الترمذي ١٢٦٦
ويمكن أن تقدري هذا المبلغ المأخوذ وترده لأصحابه على شكل هدية وتنوي بها رد الحق..
حفظكم الله وبارك فيكم.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.