الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
ننصحك أن يكون زواجك بموافقة أهلك ووليك وهو الأولى والأفضل لمستقبلك ولحياتك مع أولادك وأقربائك، وحفظاً لحقوك مع زوجك الجديد أيضاً
حاولي إقناعهم بأي طريقة يستجيبون فيها وراجعي الفتوى رقم:
20207
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.