بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
أنا فاتحة، عندي 23 سنة من العمر، أعيش في أمريكا، وأصلي من مصر، أعيش مع أبي وأختي ، وأمي وأبي منفصلان عن بعضهما منذ زمان، يعني أبي أخذنا من أمي من 9 سنوات، وأبي طبعه وحش جداً، بمعنى أنه "مش بيخلي باله مننا"، ويشرب الخمر، وعنده أكثر من (GIRL FRIEND)، بنت صديقة، وأنا وأختي في مشاكل باستمرار، ودائماً يتعارك معنا لما يشرب، ويطردنا من البيت.
وللعلم أنا وأختي ملتزمتان والحمد لله تعالى إننا نصلي، أنا كان قصدي أعطيك فكرة عن حياتي.
أنا باختصار: عندي مشكلة، منذ 6 سنوات تعرفت على شاب وأحببته، يعني دائماً كان يعوضني عن أبي، ودائماً كان يهون عني كثيراً، والمهم أننا تزوجنا عرفي منذ 6 سنوات، بالورقة بيننا وبدون شهود، وقال لي أن المهم النية، ولم نكن نعرف أنه حرام من غير شهود، إلا عندما ذهب هذه السنة إلى الحج، وصل هنا في فكرنا نأتي بشهود، فأنا أريد أن أعرف هل علي أن أعمل شيئاً حتى يكون حلالاً؟
وهل الست سنوات الماضية، كانت بالحرام؟
والسبب أننا تزوجنا عرفي لأنه متزوج من امرأة ثانية في أمريكا، وهنا ممنوع الجمع بين زوجتين، وكان مستحيلاً أن أقول لأبي لأنه كان بالتأكيد سيرفض، وهو أساساً ليس متفضياً لنا.
فيا ريت الرد السريع على سؤالي، وشكراً.
يا ريت الجواب يكون بالعربي، أو بالإنجليزي.
==============================.
الأخت السائلة:( MOMO KOKO )، الرجاء عدم بعث السؤال مرة أخرى بغير العربية الفصحى، فقد عانينا كثيراً في فهم صيغة السؤال، والمكتوبة باللهجة المصرية العامية وبأحرف إنجليزية، بحيث يصعب على غير المتضلع فهمها وبصعوبة بالغة.
بالنسبة للإجابة: فما مضى من سنوات على زواجكما العرفي إن كان أمركما قد اشتهر بين عدد من الناس قبل الدخول فهو زواج صحبح على بعض المذاهب، وإذا لم يشهر فهو من الزنا المحرم، لعدم وجود الشهود والإشهار، ولا تعذران بجهلكما، ولا بأن القانون لا يسمح له بالتعدد، لأنك لست مجبرة على الزواج من متزوج.
وعليكما الآن كتابة عقد من جديد، وكأنه لأول مرة، والإتيان بالشهود عليه، وما مضى كان معصية وعليكما التوبة منه إلى الله تعالى، وعدم العود إلى أمثاله، وأن تسارعا في كتابة العقد الجديد، ولا يحصل بينكما جماع بعد اليوم قبل العقد الجديد على يد خبير به من الفقهاء، وأسأل الله تعالى أن يهديكما ووالدك، ويأخذ بأيديكما ويسهل لكما السبيل إلى طاعته ومرضاته.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 06.03.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/3698